على الكحول سابقا، والسائق الزاني الذي أعلن بإستمرار بأنه لن يطبق في المستوطنتين أحكام الله، ولكنه، وعائلة زين الدين، وأحمد ماغومدوف، وأباكار أكاييف لن يعملوا مع نفس الحراس. ولكننا لم نقع في خداع النفس - والأشخاص الذين ذكروا في الأعلى، بإستثناء أباكار أكاييف، جميعهم منفذون فقط، حجر شطرنج في اللعبة الكبيرة القذرة.
إن العملاء والمشاركين المباشرين في هذه الجرائم الشائنة، والمشؤومة، والدموية هم القيادة الحالية لجمهورية داغستان، ورؤساء إدارة المدن والمستوطنات، ونواب الشعب في جميع المستويات، وعشائر المافيا، و"علماء الإسلامي التقليدي"، والقيادة الروحية"الأفارية"التي نصبت نفسها للمسلمين في داغستان! وتقع على عاتقهم المسئولية الأولى عن كل ما حدث، وسيدخلون تاريخ داغستان الحديث كأشد أعداء للإسلام.
والمذنبون في مأساتنا كذلك آلاف وآلاف من الداغستان، الذين لم يرفعوا صوتهم ضد تصفية إخوانهم في الدين الأبرياء، ولكن كذلك شاركوا في المذبحة في منطقة كادار.
وما زلنا نعرف وبدون مواربة: أنه لو أجري تصويت جماعي للرجال في مستوطنتينا وإختاروا الفاحشة، والإستخدام اليومي للكحوليات، والزنا أو سير النساء عرايا - وسيعتبر من قبل أولئك المحيطين والسلطة على أنه"طابع محلي غريب"، إذا سرق رجالنا من الدولة، مثلا، أن يأخذوا من المتقاعدين معاشاتهم الضئيلة، ومنح الأطفال والعاطلين عن العمل، في راتب موظف الدولة (كما يجري بشكل واسع في كل داغستان) ، جميعهم سوف يحسدوننا وسوف يشيرون بأننا أشخاص عاملون، وأذكياء، ومحترمون، ولو أن شباب المستوطنتين سايروا التقاليد - وأصبحوا قتلة وعنيفين- كان سيخشانا الجميع، ولما تجرأ أحد على أن يرفع صوت إحتجاج ضد إسلوب حياتنا، ولو أن دعاتنا كانوا يتحدثون في كل مكان أن سنة النبي صلى الله عليه وسلم ليست واجبة التطبيق في العالم المعاصر في جوانب الحلال والحرام في الإسلام وأنه يمكن ومن الضروري إعادة النظر فيها وأنه لم يأتي بعد وقت تطبيق الشريعة، وأنه من الضروري طاعة السلطة بلغت من الكفر في كل شيء، فسيتحدث الجميع عن العقول الرائعة لعلمائنا، ولكان فتحت أمامهم أبواب الوظائف الدينية، والرسمية، وغيرها. وبالتأكيد، لن يفكر أحد في قصف مثل تلك المستوطنة.
هذه هي الحياة اليومية الفضيعة في داغستان الحديثة، قيادة الجمهورية، في المقابل، مستعدة لتحمل كل شيء، ولكن ليس الأشخاص الذين يتبعون درب الله سبحانه، فلا عجب أن يتم إعادة تأهيلهم للإستمرار في سرقة أموال الشعب من قبل وزير الرعاية الإجتماعية السابق ش. موساييف، والرئيس السابق لإدارة قزوين ر. غازيبكوف، وغيرهم من السلطات المجرمة، حتى اليوم يتهمون بجميع ما يمكن ولا يمكن تصوره من الذنوب. لا حاجة لإعادة تأهيلنا مناطقيا، الشيء الأساسي هو إعادة التأهيل الإلهي. لقد أصبحنا منبوذين في أرض آباءنا. مرارا تطالب النساء بإستعادة جواز السفر من رئيس إدارة منطقة بايناكسكي م. ألخالاييف، لكن عندما يصل الأمر إلى رئيس مجلس الدولة م. ماغومدوف يدعي أنه لم يتلقى الأمر بذلك حتى الآن.