الصفحة 56 من 61

غني عن القول أن دعوى القوم والفخر والآباء والعصبية لجنس تحت أي شعار كان من الأرض أو النسب أو أي شعار غير شعار العقيدة هو من الجاهلية المقيتة التي أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بتركها ونبذها ووصفها بأنها منتنة (دعوها فإنها منتنة) . وكما روي عنه صلى الله عليه وسلم: (من سمعتموه يدعوا بدعوى الآباء فأعضوه هن أبيه ولا تكنوا) . كما نبه عليه الصلاة والسلام إلى أن هذه من إحدى أكبر وسائل الشيطان في زرع الحالقة بين المسلمين بما روي عنه (إن الشيطان يئس أن يعبده المصلون في جزيرة العرب ولكن بالتحريش بينهم) ومعلوم أن ميزان التفاضل في عقيدتنا هو قوله تعالى (إن أكرمكم عند الله أتقاكم) .. وهذا كله جزء من عقيدتنا ومنهجنا وفكرنا والحمد لله.

فإذا وضح هذا فأقول:

1)أما عن الشباب المجاهد من مختلف بقاع الجزيرة كالسعودية والإمارات والكويت والبحرين وصفوتهم والحمد لله أغنى من أن يدافع عنها .. فقد شهدناهم بأنفسنا في أفغانستان ولله الحمد من أشجع الشباب وأفضلهم خلقا ونسكا وقصصهم الماضية في البوسنة والشيشان والفلبين وكشمير وسواها أشهر من أن يدلل عليها. كما كل إخوانهم المجاهدين الذين تزينت أراضي المسلمين بدمائهم في كافة ساحات الجهاد سواء كانوا من مصر أو الشام أو الجزائر أو باقي بلاد العرب أو العجم. فما كان من التنويه بتقصير بعض الشعوب أو انخفاض مستوى الصحوة فيها أو بعض ما اعتراها من المعوقات. فهو في حق ماثبت منه لتلافيه وليس هؤلاء النخبة وهم كثر موجودون، من المقصودين بذلك التنويه. والمفروض أن هذا بين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت