فهرس الكتاب

الصفحة 62 من 102

و في معرض رده عن سؤال الصحفي الأمريكي الذي ذكره بموقف الملك فيصل خلال حرب 1973 عندما أوقف تصدير النفط للولايات المتحدة، استبعد سعود الفيصل اتخاذ السعودية موقفا مماثلا اليوم و قال أن"النفط ليس سلاحا بل مورد يسمح بسير اقتصاد البلاد و أن الظروف في تلك المرحلة ليست نفسها اليوم."

و نفى المسئول السعودي تلقي حركة حماس أي مساعدة من السعودية و قال أن السلطات"وضعت قوانين أطلع عليها الجميع بما في ذلك الولايات المتحدة تمنع منح تبرعات أو أي دعم آخر إلى غير السلطة الفلسطينية."

و اعتبر وزير الخارجية السعودي من جانب آخر أن نظام الحكم في الرياض ليس مهددا برد فعل الشارع تجاه ما يحدث في فلسطين لكن هناك"تهديد بزعزعة الاستقرار"كما قال. أخبار متفرقة ليوم30/ 1/1423 - 13/ 4/2002

منحة سعودية للرئيس لقرضاي أفغانستان

ومن الجدير بالذكر أن نشير إلى المنحة السخية التي قدمتها المملكة العربية السعودية الممثلة للحرمين الشريفين وكانت بمقدار 220 مليون دولار، مكافأة لحكومة كرزاي على قتلهم للمسلمين وهدم الدين وبناء الأوثان وافتتاح الأضرحة وتسليم المجاهدين إلى الصليبيين بجريمة الجهاد وهتك أعراض نساء المسلمين والتنكيل بكل من قال لا إله إلا الله صادقًا بها وإراقة دمه، ونحن نشير إلى هذا الخبر التي تبجحت به السعودية وافتخرت بدعمها لعصابة كرزاي نريد من العلماء والمسؤولين الصادقين إنكار مثل ذلك العمل الإجرامي وإيقاف تلك المنحة الدنيئة، وتحويلها لجهود فكاك أسرى المسلمين من أيدي الصليبيين من السعوديين وغيرهم بدلًا من تقوية تلك العصابات لحرب الإسلام والمسلمين في أفغانستان.

واشنطن: التعاون السعودي - الأميركي مستمر و قوي ويسير بطريقة مرضية

الرياض: قال دبلوماسيون اقتصاديون أمس أن مقاطعة السعوديين للسلع الأمريكية احتجاجًا على سياسات الولايات المتحدة المنحازة للكيان الإسرائيلي أدت إلى انخفاض حاد في الصادرات الأمريكية إلى المملكة.

وأظهرت بيانات أمريكية رسمية أن الصادرات انخفضت بنسبة 33في المائة إلى 2.8 مليار دولار في الفترة من سبتمبر (أيلول) الماضي الذي شهد هجمات انتحارية على أهداف أمريكية بطائرات مخطوفة حتى مارس (آذار) الماضي.

وفي الربع الأول من العام الجاري انخفضت الصادرات بنسبة 32في المائة إلى 986مليون دولار من 1.7 مليار في الفترة المقابلة من العام الماضي.

وتحول عدد كبير من المستهلكين السعوديين عن السلع الأمريكية إلى منتجات أوروبية ويابانية تشجعهم حملة يقوم بها نشطون يرتدون الكوفية الفلسطينية ويوزعون منشورات في المساجد والمدارس والمراكز التجارية.

وتحث الحملة المواطنين السعوديين على مقاطعة المنتجات الأمريكية من سلع منزلية وسيارات وأغذية ومشروبات بل ومطاعم الوجبات السريعة والسجائر احتجاجًا على انحياز واشنطن المعتدي الإسرائيلي وعلى حملات مناهضة للمملكة شنها بعض أعضاء الكونغرس ووسائل الإعلام في الولايات المتحدة في أعقاب هجمات سبتمبر.

والمملكة هي أكبر مورد للطاقة إلى الولايات المتحدة ويقدر حجم التجارة الثنائية بين البلدين بنحو 20مليار دولار.

وانخفضت الصادرات السعودية للولايات المتحدة أيضًا بنسبة 36 في المائة إلى , 244مليار دولار خلال الأشهر الثلاثة الأولى من العام الجاري من , 383مليارات في الأشهر المقابلة من العام الماضي.

من جهة ثانية، أوضح المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية ان التعاون بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأمريكية مستمر ويسير بطريقة مرضية، ورفض المتحدث فيليب ريكر في تصريح له ردًا على اسئلة الصحافيين التعليق على التقارير التي أشارت إلى إلقاء القبض على خلية إرهابية تابعة لمنظمة القاعدة في المملكة العربية السعودية وقال"لقد اطلعنا جميعا على تلك"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت