وقال شيخ الإسلام ابن تيمية"وكذلك الإمام أحمد تارة يطلق الرؤية، وتارة يقول:"رآه بفؤاده""1.
قول القرطبي المفسر. (671 هـ)
قال في تفسير قوله تعالى {مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى} :"أي لم يكذب قلب محمد صلى الله عليه وسلم ليلة المعراج، وذلك أن الله - تعالى - جعل بصره في فؤاده حتى رأى ربه تعالى وجعل الله تلك رؤية"2.
قول أبي المظفر السمعاني (489هـ)
قال أبو المظفر السمعاني في تفسيره:"وقد ثبت عن ابن عباس أنه قال رأى محمد ربه بفؤاده فإن قال قائل: المؤمنون يرونه بفؤادهم، وليس ذلك إلا العلم به فما معنى تخصيص النبي صلى الله عليه وسلم؟."
والجواب أنهم قالوا: إن الله - تعالى - خلق رؤية لفؤاده فرأى بفؤاده مثل ما يرى الإنسان بعينه"3."
قول شيخ الإسلام ابن تيمية (728هـ)
قال - رحمه الله - في مجموع الفتاوى:"وأما الرؤية، فالذي ثبت في الصحيح عن ابن عباس أنه قال:"رأى محمد ربه بفؤاده مرتين"وعائشة أنكرت الرؤية. فمن الناس من جمع بينهما فقال: عائشة أنكرت رؤية العين وابن عباس أثبت رؤية الفؤاد. والألفاظ الثابثة عن ابن عباس هي مطلقة، أو مقيدة بالفؤاد، تارة يقول:"رأى محمد ربه"، وتارة يقول:"رآه محمد"،"
1 مجموع الفتاوى 6/509
2 الجامع لأحكام القرأن 17/92.
3 تفسير القرآن للسمعاني 5/288.