الصفحة 35 من 38

12 -والمسيح أكليل حباتهم.

10 -ميترا كان رمزا للطهارة. ... 13 - والمسيح قدم نفسه ذبيحة لفداء العالم.

11 -ميترا كان يدعي مخلصا من الخطيئة منقذا. ... 14 - والمسيح شفيع لدى الأب.

12 -ميترا كان تاج للمؤمنين. ... 15 - والمسيح وسيط بين الله والناس.

13 -كان ميترا الذبيح الفادي. ... 16 - والمسيح شمس الحياة.

14 -ميترا كان شفيع المذنبين. ... 15 - ميترا وسيط بين الله والبشر. ... 16 - ميترا شمس الحياة.

1 -ومن هذه المقارنة يتبين وجه الشبه الكبير بين ميترا إله الرومان واليونان، في خلال مدة حكم امبراطور قسطنطين، لذلك قبل أمبراطور الرومان المذكور دخول المسيحية مع محافظة على آثار وشعائر ميترا التي تشبه كما قدمنا شعائر المسيحية.

2 -مما يؤيد هذا القول أن العلاقة جون روبرتس يقرر أن الميترايزامية لم تمت باعتناق الرومان للمسيحية لكنها تقمصت في المسيحية.

3 -والأمبراطور قسطنطين هذا كان متصفا بالقسوة حتى لقد قتل ابنه كرسيو وامرأته قسطا بتهمة وهمية كما خان صهره ليسينوص وقد اعتنق المسيحية ليؤسس بها المسيحية الملكية أو المسيحية السياسية حماية لدولته من الانهيار.

4 -أسبغ ذلك الأمبراطور على المسيحية السياسية التي اعتنقها، غلظته وقسوته لذلك أعطى للأكليروس المسيحي ما كان للكهنة الوثنيين من الهيبة والصولة، وزاد في أوقاف الكنائس، وشجع إقامتها في كل مكان.

5 -قام أتباع ذلك الأمبراطور بسن القوانين واصدار الأوامر في سنة 342 ميلادية، باغلاق كل الهياكل الوثنية وقتل مخالفي الدين المسيحي الجديد بكيفية صارمة، سماها موسهيم بالشريعة الظالمة لأنها اغتصاب للضمير وقهره دون أن تقوم باقناعه، وهذا ينافي روح الديانة المسيحية الأصلية التي تقوم على العفو والتسامح.

6 -ومن هنا تشرب أكثر النصارى القسوة البربرية التي بمقتضاها أباحوا قتل مخالفيهم في الدين أو المذهب وإغتياله، طبقا لما هو مروي في كتب التاريخ طوال أعصرهم المختلفة.

مقارنة بين ما يقوله عباد الوثنيين في بوذا وبين ما يقوله النصارى المسيحيون في يسوع المسيح

بوذا ... يسوع

أقوال الهنود الوثنيين في بوذا الذي يزعمون أنه ابن الله ... أقوال النصارى والمسيحيين في يسوع الذي يزعمون أنه ابن الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت