16 -لقد اعترفت الدولة علىكره بحق الملك والتوريث، واعترفت بالفوارق بين الأجور وأحوال المعيشة، واعترفت بفصل الجنسين في معاهد التعليم واعترفت بالأسرة ومواثيقها، واعترفت بالوطنية وقوتها الفعالة في الدفاع عن الأمة (1) [أفيون الشعوب/ العقاد 77] .
الماسونية
تاريخها: منهم من يرجعها إلى أيام اليونان، ومنهم إلى عهد سليمان عليه السلام، ومنهم من يرجعها إلى عهد الكهنة المصريين.
وقد ذكر أقطابهم أمثال جورجي زيدان وشاهين مكار بوس وإيليا الحاج أنها ترجع إلى أيام الهيكل ومنهم من يرجعها إلى أوائل عهد المسيحية.
فهنالك صلة بينهم وبين حركات شريرة أخرى: مثل الكثاريين القباليين الذين مزجوا السحر مع التنجيم.
ساندت البروتستانت ضد الكاثوليك.
في أوائل القرن 18 وجدت في الفلاسفة الملحدين أنصارا مثل فولتير وروسوودالمار وفردريك ملك بروسيا.
سنة 1717 أعاد اليهود تنظيم الماسونية وتعاليمها ورموزها وأسسوا في هذا العام (محفل بريطانيا الأعظم) وأطلقوا علآ أنفسهم البنائين الأحرار بعد أن كان إسمهم (القوة المستوردة) .
ثم انتشرت المحافل في أوربا في باريس سنة 1732.
وفي أمريكا ابتدأ سنة 1733 وفي سنة 1907 كان عدد المحافل العظمى في أمريكا يزيد على خمسين محلفا فيها اكثر من مليون أمريكي.
في بداية القرن العشرين (2600) محفلا في بريطانيا.
مفاسد الماسونية:
1 -تخريب الأسرة.
2 -تشجيع الزواج المدني.
3 -احتقار الوطنية.
4 -انشاء مدارس علمانية ابتداء من سنة 1717 وفي فرنسا استطاع مونتسيكيو ولاشالوتي أن يهاجما سلطة الكنيسة على العلم وأصدر (رولاند) رئيس برلمان باريس نظاما للتعلم