الصفحة 43 من 66

وإنا لعلى يقين من أن أمريكا سيصيبها يومًا مثل ما أصاب من سبقها بسبب إغراقها في الرذيلة وبعدها عن منهج الحق سبحانه.

غير أنه ينبغي أن يعلم أن سنة الله حين تحل بقوم فإنما تحل في الموعد الذي قدره الله، ومن يدري فلعل في حكمة الله أن يؤخر سقوط أمريكا لأنه لا توجد دولة الإسلام القادرة على قيادة العالم إذا ذهبت الهيمنة الغربية، وربما كان من أسباب ذلك التأخير ما نجده في تلك البلاد من حرصٍ على تحقيق العدل وفق مقاييسهم الدنيوية، لكن سنة الله لابد ماضية في خلقه فهو سبحانه يملي للظالمين حتى إذا حان الوقت المقدور أخذهم أخذ عزيز مقتدر.

{فهل ينظرون إلا سنة الأولين فلن تجد لسنة الله تبديلًا ولن تجد لسنة الله تحويلًا} (فاطر:43) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت