(( يا أيها النبى إذا طلقتم النساء فطلقوهن لعدتهن، وأحصوا العدة، واتقوا الله ربكم لا تخرجوهن من بيوتهن، ولا يخرجن إلا أن يأتين بفاحشة مبينة0 وتلك حدود الله0 ومن يتعد حدود الله فقد ظلم نفسه00 لا تدرى لعل الله يحدث بعد ذلك أمرًا ) )000
(الطلاق: 1)
(( يوصيكم الله في أولادكم للذكر مثل حظ الأنثيين0 فإن كن نساء فوق اثنتين فلهن ثلث ما ترك0 وإن كانت واحدة فلها النصف، ولأبويه لكل واحد منهما السدس مما ترك- إن كان له ولد- فإن لم يكن له ولد وورثه أبواه فلأمه الثلث0 فإن كان له أخوة، فلأمه السدس- من بعد وصية يوصى بها أو دين- آباؤكم وأبناؤكم لا تدرون أيهم أقرب لكم نفعًا00 فريضة من الله00 إن الله كان عليمًا حكيمًا ) )000
(النساء: 11)
كما نجد التنصيص القاطع والتشديد الحاسم- الذى لا يقبل المحال والجدال- على أنه لا يسلم المسلم، ولا يؤمن المؤمن، حتى يجعل منهج الله للحياة منهجه، وشريعة الله للحياة شريعته، ولا يتخذ من عند نفسه لحياته منهجًا ولا شريعة0 وإلا ادعى لنفسه- بهذا- حق الألوهية فكفر بألوهية الله، وفض إفراد الله بالألوهية0 وكفر معه كل من يقره على ادعاء حق الألوهية لنفسه، بادعاء حق التشريع من دون الله واتخاذ منهج غير منهج الله للحياة0
وتتولى النصوص القاطعة المؤكدة لهذه القاعدة الأساسية في الإسلام على هذا النحو:
(( ألم تر إلى الذين يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت(1)
(1) الطاغوت كل سلطان لا يستند إلى سلطان الله، وكل وضع لا يجعل شريعة الله أساسًا للحياة0