ورأى بينهن فرسا له جناحان من رقاع فقال: ما هذا الذي أرى وسطهن قالت فرس قال: وما هذا الذي عليه قالت جناحان قال فرس له جناحان قالت أما سمعت أن لسليمان خيلا لها أجنحة قالت فضحك حتى رأيت نواجذه. أخرجه أبو داود.
4.عن عبد الله بن الزبير وعبد الله بن جعفر أنهما بايعا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهما ابنا سبع سنين فلما رآهما رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تبسم وبسط يده فبايعهما. أخرجه الحاكم والطبراني في الأوسط وقال الهيثمي في مجمع الزوائد: رواه الطبراني في الأوسط والكبير وفيه إسماعيل بن عياش وفيه خلاف وبقية رجاله رجال الصحيح قلت: وإسماعيل بن عياش إذا حدث عن أهل الشام فحديثه صحيح ويضعف في حديثه عن غيرهم انظر تهذيب التهذيب وهو في هذا الحديث يروي عن غير أهل الشام.
5.عن أبي رمثة قال: انطلقت مع أبي نحو النبي - صلى الله عليه وسلم - ثم إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال لأبي: ابنك هذا؟ قال: إي ورب الكعبة قال: حقا قال: أشهد به قال: فتبسم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ضاحكا من ثبت شبهي في أبي ومن حلف أبي علي ثم قال أما إنه لا يجني عليك ولا تجني عليه وقرأ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - {ولا تزر وازرة وزر أخرى} . أخرجه أبو داود وابن حبان والحاكم صحيح الإسناد ولم يخرجاه.
• السماح للأولاد باللعب فيما فيه فائدة والنظر لمن يلعب:
1.عن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت: كنت ألعب بالبنات عند النبي - صلى الله عليه وسلم - وكان لي صواحب يلعبن معي فكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا دخل يتقمعن منه فيسربهن إلي فيلعبن معي. أخرجه البخاري ومسلم.
2.عن عبد الله بن عامر قال: جاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بيتنا وأنا صبي صغير فذهبت ألعب فقالت لي أمي يا عبد الله تعال أعطيك فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: ما أردت أن تعطيه قالت أردت أن أعطيه تمرا قال أما إنك لو لم تفعلي لكتبت عليك كذبة. أخرجه أبو داود
3.قال أنس: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من أحسن الناس خلقا فأرسلني يوما لحاجة فقلت والله لا أذهب وفي نفسي أن أذهب لما أمرني به نبي الله - صلى الله عليه وسلم - فخرجت حتى أمر على صبيان وهم يلعبون في السوق