فهرس الكتاب

الصفحة 57 من 202

يا رسول الله فقال يا ابن عوف إنها رحمة ثم أتبعها بأخرى فقال - صلى الله عليه وسلم: إن العين تدمع والقلب يحزن ولا نقول إلا ما يرضى ربنا وإنا بفراقك يا إبراهيم لمحزونون. أخرجه البخاري وعلقه في باب رحمة الولد وتقبيله ومعانقته وقال ثابت عن أنس أخذ النبي - صلى الله عليه وسلم - إبراهيم فقبله وشمه.

2.عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قبل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الحسن بن علي وعنده الأقرع بن حابس التميمي جالسا فقال الأقرع إن لي عشرة من الولد ما قبلت منهم أحدا فنظر إليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثم قال: من لا يرحم لا يرحم. أخرجه البخاري ومسلم.

3.عن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت: جاء أعرابي إلي النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: تقبلون الصبيان فما نقبلهم فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - أو أملك لك أن نزع الله من قلبك الرحمة. أخرجه البخاري ومسلم.

4.عن أبي هريرة الدوسي رضي الله عنه قال: خرج النبي - صلى الله عليه وسلم - في طائفة النهار لا يكلمني ولا أكلمه حتى أتى سوق بني قينقاع والحاصل بفناء بيت فاطمة فقال أثم لكع أثم لكع فحبسته شيئا فظننت أنها تلبسه أو تغسله فجاء يشتد حتى عانقه وقبله وقال اللهم أحبه وأحب من يحبه. رواه البخاري ومسلم.

5.عن أسامة بن زيد رضي الله عنهما كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يأخذني فيقعدني على فخذه ويقعد الحسن على فخذه الآخر ثم يضمهما ثم يقول: اللهم ارحمهما فإني أرحمهما. أخرجه البخاري.

6.عن يعلى العامري: أنه خرج مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى طعام دعوا له، فإذا حسين يلعب مع الصبيان فاستقبل أمام القوم، ثم بسط يده فجعل الصبي يفر ها هنا مرة وها هنا مرة، وجعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يضاحكه، حتى أخذه رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فجعل إحدى يديه تحت ذقنه والأخرى تحت قفاه، ثم قنع رأسه فوضع فاه على فيه فقبله، وقال: «حسين مني وأنا من حسين، أحب الله من أحب حسينا، حسين سبط من الأسباط» أخرجه البخاري في الأدب المفرد وابن ماجة وابن حبان والحاكم وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه وأخرجه الترمذي مختصرا وقال: حديث حسن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت