-المرحلة الثالثة: الرفق في معالجة الأخطاء الذي وقع فيه الصبي مع بيان ما يقابلها من الصواب:
يندرج تحت هذه المرحلة مجموعة متنوعة من الوسائل والأساليب التي يمكن من خلالها معالجة ما وقع في الصبي من أخطاء ومن أهم هذه الوسائل:
-تجاوز المربي عن الخطأ الذي يعلم به لأول مرة مع التوجيه غير المباشر:
عن عبد العزيز بن رفيع قال: سمعت أبا محذورة يقول: كنت غلاما صبيا فأذنت بين يدي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الفجر يوم حنين فلما بلغت حي على الصلاة حي على الفلاح قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: ألحق فيها الصلاة خير من النوم.) أخرجه الدارقطني وأخرجه الإمام أحمد وفيه: قال أبو محذورة: خرجت في عشرة فتيان مع النبي - صلى الله عليه وسلم -، وهو أبغض الناس إلينا، فأذنوا فقمنا نؤذن نستهزئ بهم، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم:"ائتوني بهؤلاء الفتيان"فقال:"أذنوا"فأذنوا فكنت أحدهم، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم:"نعم، هذا الذي سمعت صوته، اذهب فأذن لأهل مكة"، فمسح على ناصيته وقال:"قل: الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، أشهد أن لا إله إلا الله مرتين، وأشهد أن محمدا رسول الله مرتين، ثم ارجع، فاشهد أن لا إله إلا الله مرتين، وأشهد أن محمدا رسول الله مرتين، حي على الصلاة، حي على الصلاة، حي على الفلاح، حي على الفلاح مرتين، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، وإذا أذنت بالأول من الصبح فقل: الصلاة خير من النوم، الصلاة خير من النوم، وإذا أقمت فقلها مرتين، قد قامت الصلاة، قد قامت الصلاة، أسمعت؟"قال: وكان أبو محذورة لا يجز ناصيته، ولا يفرقها لأن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مسح عليها.
• الحوار الهادئ مع الطفل:
1.عن رافع بن عمرو الغفاري قال: كنت أرمي نخلا للأنصار وأنا غلام فرآني النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا غلام لم ترمي النخل؟ فقلت: آكل قال: فلا ترم النخل وكل مما يسقط في أسفلها ثم مسح رأسي وقال: اللهم أشبع بطنه. أخرجه أبو داود والترمذي وقال: هذا حديث حسن غريب.