1.عن أنس رضي الله عنه يقول: أصيب حارثة يوم بدر وهو غلام فجاءت أمه إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقالت: يا رسول الله قد عرفت منزلة حارثة مني فإن يكن في الجنة أصبر وأحتسب وإن تكن الأخرى ترى ما أصنع فقال ويحك أو هبلت أو جنة واحدة هي إنها جنان كثيرة وإنه في جنة الفردوس. رواه البخاري.
2.عن أم سلمة رضي الله عنها أنها قالت لامرأة سلمة بن هشام بن المغيرة: ما لي لا أرى سلمة يحضر الصلاة مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ومع المسلمين قالت والله ما يستطيع أن يخرج كلما خرج صاح به الناس يا فرار أفررتم في سبيل الله عز وجل حتى قعد في بيته فما يخرج وكان في غزوة مؤتة مع خالد بن الوليد رضي الله عنه. أخرجه الحاكم وقال: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه.
• اصطحاب الأولاد في الغزوات:
1.عن أنس قال: لما قدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المدينة أخذ أبو طلحة بيدي فانطلق بي إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله إن أنسا غلام كيس فليخدمك قال فخدمته في الحضر والسفر فوالله ما قال لي لشيء صنعته لم صنعت هذا هكذا ولا لشيء لم أصنعه لِمَ لَمْ تصنع هذا هكذا؟ أخرجه البخاري ومسلم وبوب البخاري لهذا الحديث باب من غزا بصبي للخدمة.
2.عن مولى لأنس بن مالك قال قلت لأنس بن مالك: أشهدت بدرا قال: لا أم لك وأين أغيب عن بدر قال الأنصاري خرج أنس مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حين توجه إلى بدر وهو غلام يخدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال أبو حاتم فسألنا الأنصاري كم كان أنس بن مالك يوم مات فقال بن مائة سنة وسبع سنين. أخرجه الحاكم وصحح إسناده ابن حجر في الفتح.
3.عن عبد الحميد بن جعفر عن أبيه أن أم سمرة بن جندب مات عنها زوجها وترك ابنه سمرة وكانت امرأة جميلة فقدمت المدينة فخطبت فجعلت تقول لا أتزوج رجلا إلا رجلا يكفل لها بنفقة ابنها سمرة حتى يبلغ فتزوجها رجل من الأنصار على ذلك وكانت معه في الأنصار وكان النبي - صلى الله عليه وسلم - يعرض غلمان الأنصار في كل عام فمن بلغ منهم بعثه فعرضهم ذات عام فمر به غلام فبعثه في