الصفحة 40 من 92

على مداراته إلا بخسارة جزء من وقتك الذي هو رأس مالك، فقدر قدر الخسارة وزن مفسدتها بالمصلحة المرجوّة من المداراة فإن كانت المفسدة والخسارة أعظم فلا بأس أن تغضبهم.

-انتبه قبل أن توافق أو تقول: نعم، فتزحم جدول أعمالك بأشياء ثانوية يفرضها الآخرون على برنامجك وليست هي منه بل من برامجهم أو فوضاهم هم.

-لا تقلق من غضبهم: فإن كانوا عقلاء يحبونك فسيعذرونك ويتفهمون أسلوبك ويقتدون بك فيه ولو بعد حين.

وإن كانوا غير عقلاء ولا يحبوك ولا يهمهم إلا مصالحهم فقد تخلصت من صحبتهم إن أصروا على غضبهم.

وفي الحالتين أنت الرابح.

-الحمية أو في مصطلح العصر (الدايت) عن كل ما أو من يخشى ضرره وتعطيله لك عن السير والانطلاق، مهمة، فازهد بكل من عطلك عن الغاية العظيمة التي تسعى إليها إلا من أعانك على مطلوبك العظيم منهم وأوصلك إليه فهذا اجعله أحب الخلق إليك ولا تأنس من الخلق بغيره ولا تسكن منهم إلى سواه ولا تخالط غيره فهو الرفيق المعين، فاحرص على طلب هذا الرفيق جهدك، فإن لم تظفر به في سيرك وسفرك فاتخذ الله صاحبا، ودع عنك الناس جانبا، فهو الصاحب في السفر والخليفة في الأهل.

-إذا مكث الزائر عندك أكثر من الوقت المناسب؛ استعن بابن من أبنائك ذكي يذكرك بموعد مهم؛ فهذه فرصة تنهي لك فضول الوقت الذي يسرقه منك الزوار بعد انقضاء الزيارة ومكوثهم دون فائدة.

ويمكن الإتفاق معهم على إشارة كنحو طلب مشروب محدد فذلك يعني أن الجلسة عديمة الجدوى والفائدة، أو أن الموضوع سينتهي بعد خمس دقائق ليتدخلوا بطريقة ذكية كالتذكير بموعد مهم لإعانتك على إنهاء الزيارة.

لكن حاذر أن تمارس هذه الأساليب مع أصحاب الحقوق الأساسية كالوالدين

فلهم دائما الحق بأن يقتحموا برنامجك (أمك ثم أمك ثم أمك) (أنت ومالك لأبيك)

-لا تفسح المجال للزائرين الفجائيين دون سابقة موعد إلا المهم جدا والمفيد منهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت