وهذه الساعات بدورها يمكن أن تقسم؛ فبعد الفجر وقت نفيس، والضحى وقت هو أول النهار نفيس أيضا، وبعد الإفاقة من القيلولة وإراحة الدماغ يقبل المرء بنشاط جديد على مهماته فيمكن أن يبدأ بالمهمات التي تحتاج إلى جهد ذهني وصفاء وحضور قلب ..
بعد العصر وقت محدد وبين المغرب والعشاء وقت خاص، وبعد العشاء وقت فيه هدوء وسعه والأسحار أوقات وهكذا ..
· وهناك أحاديث ترشدك وتعينك على ترتيب الأولويات بحسب الوقت واختيار العبودية المثالية والأحب لله كنحو [نهى صلى الله عليه وسلم عن النوم قبل العشاء وعن الحديث بعدها] رواه الطبراني في الكبير عن ابن عباس مرفوعا
وحديث [نهى عن السمر بعد العشاء]
وحديث [اللهم بارك لأمتي في بكورها] رواه الإمام أحمد
وحديث[أقرب ما يكون الرب من العبد في جوف الليل الآخر فإن استطعت أن
تكون ممن يذكر الله في تلك الساعة فكن]رواه الترمذي، وهذا هو الوقت الذي ينزل فيه الرب إلى السماء فيقول: (هل من مستغفر فأغفر له؟ هل من تائب فأتوب عليه؟ هل من سائل فأعطيه)
وروى البخاري عن أبي هريرة مرفوعا: [يعقد الشيطان على قافية رأس أحدكم إذا هو نام ثلاث عقد يضرب على كل عقدة: عليك ليل طويل فارقد، فإذا استيقظ فذكر الله انحلت عقدة، فإذا هو توضأ انحلت عقدة ثانية، فإذا هو صلى انحلت عقدة الثلاث فأصبح نشيطا طيب النفس وإلا أصبح خبيث النفس كسلان]