أما العامة؛ فالذي ينفعهم هو التحذير من ضلال أولئك المشايخ وزلاتهم وتخليطهم في الأبواب المذكورة كي لا يغتروا بهم ولا يتابعوهم عليها.
وفي البخاري: (باب؛ من خص بالعلم قومًا دون قوم كراهية أن لا يفهموه) ، وقول علي رضي الله عنه: (حدثوا الناس بما يعرفون، أتحبون أن يكذب الله ورسوله) .
[6] رواه مسلم في صحيحه عن جابر عبد الله.
[7] رواه الإمام أحمد وأهل السنن، وقال الترمذي: (حديث حسن صحيح، إسناد على شرط مسلم) .
[8] رواه الإمام أحمد في مسنده [5/ 315 و 319] عن عباده بن الصامت، ورواه أيضا الإمام مالك في الموطأ [1/ 132] في كتاب صلاة الليل، باب الأمر بالوتر، وأبو داود [1420] ، في الصلاة، باب فيمن لم يوتر، والنسائي [1/ 230] ، وابن ماجه [1401] ، وهو حديث صحيح.
[9] هذا إذا خالفوا في الحكم على تاركها فقط، لكن إذا أداهم اجتهادهم الخاطئ هذا إلى ترك الفرائض وترك الصلاة، فلا يمنع من تكفيرهم كونهم يعتقدون عدم كفر تاركها، كما سيأتي عن إسحاق بن راهويه.
[10] رواه الحاكم من حديث اسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة عن أبيه عن جده، وقال: حديث صحيح الإسناد.
[11] رواه الإمام أحمد [5/ 200] ، وغيره.
[12] أخرجه مسلم في كتابة الإمارة [3/ 1481] ، حديث رقم: 1855، وأحمد [6/ 2، 28024] .
[13] انظر سير أعلام النبلاء للذهبي [5/ 235] ، وكذا كتاب الإيمان لابن تيمية.
[14] رواه البخاري، حديث رقم [4622] ، وانظر للفائدة ولفقه وجه استدلالنا بهذا الحديث كلام شيخ الإسلام في"الصارم المسلول"حول تعليل عدم قتلهم بمفسدة تحدث الناس محمد يقتل أصحابه ومن ثم نفورهم عن الإسلام، وعدم التعليل بالعصمة والإسلام، إذ هي أولى بالذكر والتعليل لو وجدت!