الصفحة 11 من 24

الْكَافِرِينَ * وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ تَرَى الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى اللَّهِ وُجُوهُهُمْ مُسْوَدَّةٌ أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوىً لِلْمُتَكَبِّرِينَ) (الزمر:59 ـ 60)

قال ابن القيم في (المدارج 1/ 337) :

فأما كفر التكذيب: فهو اعتقاد كذب الرسل، وهذا القسم قليل في الكفار؛ فإن الله تعالى أيد رسله، وأعطاهم من البراهين والآيات على صدقهم ما أقام به الحجة، وأزال به المعذرة قال الله تعالى عن فرعون وقومه: (وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا) (النمل: من الآية14)

وقال لرسوله: (فَإِنَّهُمْ لا يُكَذِّبُونَكَ وَلَكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآيَاتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ) (الأنعام: من الآية33) وإن سمي هذا كفر تكذيب أيضا فصحيح إذ هو تكذيب باللسان. أ ـ هـ

والتكذيب نوعان: تكذيب القلب، وهو ما عناه ابن القيم

والنوع الثاني: تكذيب اللسان مع علم القلب، وهذا هو الجحود

8 ـ العرافة والكهانة:

الكاهن هو: الذي يدعي المعرفة عن الكوائن في مستقبل الزمان، ويدعي معرفة الأسرار ومطالعة علم الغيب فيصيب بعضها ويخطئ في أكثرها، وذلك عن طريق الجن وغيره.

والعرَّاف هو: الذي يدعي علم ما مضي، كمعرفة السارق ومكان السرقة، واسم من يأتيه ومكانه، وذلك من خلال اتصاله بالجن.

قال الحافظ بن حجر في فتح الباري (10/ 216،217) :

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت