64 قدْ ذَكَرَ الإلَهُ ذا في"البَقرهْ (1) "
فاحفَظْ أُخَيَّ كلَّ ماذَكَرَهْ
و
65 وبعدَهُ: عَزْوُهُمُ باطلَهُمْ
للأنبياءِ كَذِبًا ، يا وَيْلَهُمْ!
66 وقدْ حَوَتْ دليلَ ذَا"الزَّهْرَاوَانْ (2) "
وهْوَ عنِ (الخليلِ) مَعْ (سُلَيْمانْ)
67 وبعدَهُ: تَناقُضٌ في الانتسابْ
إلى الخليلِ عندهمْ ، وذا عُجابْ!
68 إظهارُهمْ تَرْكَ اتِّباعِه نَقَضْ
دعواهُمُ ، فهلْ دليلٌ قدْ نَهَض؟!
69 وبعدَ ذاكَ: قدحُهُمْ في بعضِ
أهلِ الصلاحِ ، دونَ وجهٍ مُرْضِ
70 بِفِعْلِ بعضِ مَنْ لهمْ قدِ انْتَسَبْ
وذاكَ للقادحِ مِنْ أوْهَى السَّبَبْ!
71 كالقدحِ مِنْ يَهودَ في المسيحِ
وذاكَ مِنْ كُفرِهِمُ الصريحِ
72 وقدحِهِمْ معَ النصارَى في الأمينْ
مِنْ بُغضِهِ ، تَبًّا لهمْ من مُجرمينْ!
73 وبعده: اعتقادُهُمْ في السَّحَرَهْ
وفي مَخَارِيقِهِمُ الْمُستنكَرَهْ
74 فهْيَ لديهمْ كالكراماتِ التِي
بالأوْلياءِ الصالحينَ خُصَّتِ
75 قدْ نَسَبُوا إلى (سُليمانَ) النبِي
والأنبياءِ ذاك ، يا لَلكَذِبِ!
76 ثُمَّ: تَعَبُّدُ الْمُكَا والتَّصْدِيَهْ
يا ربِّ زكِّ النفسَ خيرَ تَزْكِيَهْ!
(1) 28) إشارة إلى قوله تعالى: (وَلَمَّا جَاءَهُمْ رَسُولٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَهُمْ نَبَذَ فَرِيقٌ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ كِتَابَ اللَّهِ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ كَأَنَّهُمْ لا يَعْلَمُونَ) (البقرة:101)
(2) 29) إشارة إلى قوله تعالى: (وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُوا الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا) (البقرة: من الآية102) ، وقوله تعالى: (مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيًّا وَلا نَصْرَانِيًّا وَلَكِنْ كَانَ حَنِيفًا مُسْلِمًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ) (آل عمران:67)