فهرس الكتاب

الصفحة 5 من 21

26 عصيانَ والي الأمرِ ، أمَّا الطاعةُ

لأمرِه ، فهْيَ لديهمْ ذِلَّةُ

27 وخالفَ الرسولُ (- صلى الله عليه وسلم -) ذا بالأمرِ

بطاعةِ الولاةِ ، بلْ بالصبرِ

28 عليهمُ في جُورِهمْ ، كما أمرْ

بالسمعِ والنصحِ لهمْ كلَّ البشرْ

29 تلكَ الثَّلاثُ أوَّلُ المسائلِ

قدْ جُمِعتْ في قولِ خيرِ قائلِ:

30 فيما روَى الصحيحُ:"إن اللهَ"

يرضَى لكمْ (1) "، إياكَ أنْ تَنْساها"

31 ولم يقعْ للناسِ مِنْ إخلالِ

في الدينِ والدنيا علَى الإجمالِ

32 إِلاَّ بإخلالٍ بها أوْ بعضِها

إذْ لا يَقومان معًا إلاَّ بها

33 ثُمَّ: بناءُ دينِهمْ على أصولْ

لم يَستسِغْها النَّقلُ ، بلْ ولا العُقولْ

34 أعظمُها التقليدُ ، وهْوَ أكبرُ

قاعدةٍ يَتْبَعُها مَنْ كَفَرُوا

35 جميعُهمْ ، وذاكَ في القُرآنِ

قدْ جاءَ في"الزُّخرُفِ (2) "معْ"لُقمانِ (3) "

(1) 10) تمام الحديث:"إِنَّ اللَّهَ يرضى لكُمْ ثَلَاثًا، وَيَسْخَطُ لكُمْ ثَلَاثًا: يَرْضَى لَكُمْ: أَنْ تَعْبُدُوهُ ولا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا، وَأَنْ تَعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلاَ تَفَرّقُوا ، [وأن تُنَاصِحُوا مَنْ ولَّاهُ اللَّهُ أَمْرَكُمْ] ، وَيَسْخَطُ لَكُمْ: قِيلَ وَقَالَ ، وإِضَاعَةَ الْمَالِ ، وكَثْرَةَ السُّؤالِ".أخرجه مسلم وأحمد ومالك وابن حبان والبيهقي مرويا عن أبي هريرة .

(2) 11) إشارة إلى قوله تعالى: (وَكَذَلِكَ مَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ فِي قَرْيَةٍ مِنْ نَذِيرٍ إِلَّا قَالَ مُتْرَفُوهَا إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَى آثَارِهِمْ مُقْتَدُونَ) (الزخرف:23)

(3) 12) إشارة إلى قوله تعالى: (وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا أَوَلَوْ كَانَ الشَّيْطَانُ يَدْعُوهُمْ إِلَى عَذَابِ السَّعِيرِ) (لقمان:21)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت