في آيةٍ منْ شاهدَيْهِ (1) دونَ شَكّْ
125 ثُمَّ: التَّعصُّبُ لدينِهِمْ كمَا
في"آل عمرانَ (2) "أتَى، فلْتَعلما
126 وبعدَه: تَسميةُ اتِّباعِ
دينِ الهدَى شِركًا، بدون داع
127 وقدْ أتَى شاهدُه في"آلِ"
عمرانَ (3) "، فاحْفَظْهُ، ولا تُبالِ!"
128 تَحريفُهمْ لِلْكَلْمِ عنْ مَواضِعِهْ
فما اهْتَدَوْا للحقِّ مِن مَنابعِهْ!
129 ولَيُّ الاَلْسِنَةِ بالكتابِ
ألاَ يَخافونَ مِنَ العقابِ؟!
130 تَلقيبُهُمْ أهلَ الهدَى بالصابئِينْ
والحشَوِيِّينَ، مقالَ الْمُفترِينْ!
131 وبعد ذا: افتراءُهُمْ للكذِبِ
علَى الإلهِ الحقِّ، يا لَلعَجَبِ!
132 شكواهُمُ إنْ غُلِبوا بالْحُجَّهْ
إلى الملوكِ، بِئستِ الْمَحَجَّهْ!
133 شاهدُه: قالَ العليُّ الأكبرُ
فيما حكاهُ عنهُمُ: {أَتَذَرُ ... (4) }
134 ورميُ أهلِ الحقِّ بالفسادِ
في الأرضِ، وهْوَ ظاهرُ الفسادِ
135 دليلُه السابقُ ذكرُهُ، وهُوْ
في سورةِ"الأعرافِ (5) "، فاحْفظنَّهُ
(1) 49) إشارة إلى الآية السابقة نفسها.
(2) 50) إشارة إلى قوله تعالى: (وَلاَ تُؤْمِنُواْ إِلاَّ لِمَن تَبِعَ دِينَكُمْ) (من آل عمران: 73)
(3) 51) إشارة إلى قوله تعالى: (مَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُؤْتِيَهُ اللَّهُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ ثُمَّ يَقُولَ لِلنَّاسِ كُونُوا عِبَادًا لِي مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلَكِنْ كُونُوا رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنْتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنْتُمْ تَدْرُسُونَ) (آل عمران:79)
(4) 52) إشارة إلى قوله تعالى: (وَقَالَ الْمَلأُ مِن قَوْمِ فِرْعَونَ أَتَذَرُ مُوسَى وَقَوْمَهُ لِيُفْسِدُواْ فِي الأَرْضِ) (من الأعراف: 127)
(5) 53) إشارة إلى الآية السابقة: (وَقَالَ الْمَلأُ مِن قَوْمِ فِرْعَونَ أَتَذَرُ مُوسَى وَقَوْمَهُ لِيُفْسِدُواْ فِي الأَرْضِ) (الأعراف: من الآية 127)