1 -أخرج أبو نعيم في الحلية بسنده عن الحميدي قال"كنت بمصر، فحدث محمد بن إدريس الشافعي بحديث عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال له رجل: يا أبا عبد الله أتأخذ بهذا؟ فقال: أرأيتني خرجت من كنيسة؟ ترى علي زنارًا حتى لا أقول به؟" [1] .
2 -وأخرج أبو نعيم عن الربيع بن سليمان - وهو الذي روى الرسالة عن الشافعي - قال: سأل رجل الشافعي عن حديث، فقال: هو صحيح، فقال الرجل: فما تقول؟ فارتعد الشافعي، وانتفض وقال:"أي سماء تظلني، وأي أرض تقلني إذا رويت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وقلت بغيره" [2] .
3 -وأخرج عن الربي أيضًا قال: ذكر الشافعي حديثًا، فقال له رجل: أتأخذ بالحديث؟ فقال:"اشهدوا أني إذا صح عندي الحديث عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلم آخذ به، فإن عقلي قد ذهب" [3] .
4 -وأخرج عن الوليد بن أبي الجارود قال الشافعي:"إذا صح الحديث عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقلت قولًا، فأنا راجع عن قولي، وقائل بذلك" [4] .
5 -وأخرج عن الزعفراني قال: قال الشافعي:"إذا وجدتم لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - سنة فاتبعوها ولا تلفتوا إلى قول أحد" [5] .
6 -أجمع المسلمون على أن من استبان له سنة عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لم يحل له أن يدعها لقول أحد [6] .
(1) "مفتاح الجنة"للسيوطي (46) ،"أعلام الموقعين" (2/ 363) .
(2) "أعلام الموقعين" (2/ 364) .
(3) "أعلام الموقعين" (2/ 363) .
(4) "أعلام الموقعين" (2/ 363) .
(5) ذكره الهروي في"ذم الكلام" (3/ 147) والنووي في"المجموع" (1/ 63) وابن القيم (2/ 361) ، صفة صلاة النبي (ص26) .
(6) ابن القيم (2/ 361) ، والفلاني (ص68) ، صفة صلاة النبي (ص26) .