الصفحة 36 من 37

فإذا كان العقل هو مناط التكليف في الشريعة الإسلامية فإن حفظه إذًا ضرورة لا غنى عنها ولا تستقيم حياة الناس بدون ذلك. فالعقل إن لم يجعل مطية للوصول إلى فهم كلام الله وكلام رسوله والتدبر في خلق الله وبديع صنعته فإن وجوده كعدمه، فيجب تسخير العقل في الوصول إلى الحق والمحافظة عليه من كل دخيل أو مذهب هدام أو نحلة باطلة تغير مفهوماته الشرعية.

إن كل ما خامر العقل من خمور ومخدرات وما شابهها حرام لأنها تؤدي إلى الإخلال بالعقل بحيث يصبح الإنسان كالمجنون الذي لا يعرف صديقًا من عدو ولا خيرًا من شر فيرتكب المحرمات، وهي طريق التحلل ووهن العزيمة وضعف الإرادة، والإسلام يجعل في حسابه دائمًا تربية الإرادة، وإطلاقها من قيود العادة القاهرة والإدمان

5-حد السرقة: يحافظ الاسلام على ممتلكات الغير فيمنع السرقة ويعاقب عليها عقوبة شديدة {وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُواْ أَيْدِيَهُمَا جَزَاء بِمَا كَسَبَا نَكَالًا مِّنَ اللّهِ وَاللّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ } المائدة38

6-حد الفساد {إِنَّمَا جَزَاء الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَادًا أَن يُقَتَّلُواْ أَوْ يُصَلَّبُواْ أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم مِّنْ خِلافٍ أَوْ يُنفَوْاْ مِنَ الأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ } المائدة33

7-حد الزنا {لزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا مِئَةَ جَلْدَةٍ ..} [النور:2] .

وعن رسول الله صلى الله عليه وسلم (( خذوا عني، خذوا عني، قد جعل الله لهن سبيلًا، البكر بالبكر جلد مائة ونفي سنة، والثيب بالثيب جلد مائة والرجم ) )

ومن مقاصد الشريعة في تحريم الزنا:

1)تحقيق العبودية لله تعالى والاستقامة على شرعه.

2)تطهير المكلف من الذنوب والآثام وردع غيره من الوقوع فيها.

3)حماية الفرد والمجتمع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت