الصفحة 32 من 37

5-سقوط فريضة الجهاد عن غير القادرين {لَّيْسَ عَلَى الضُّعَفَاء وَلاَ عَلَى الْمَرْضَى وَلاَ عَلَى الَّذِينَ لاَ يَجِدُونَ مَا يُنفِقُونَ حَرَجٌ إِذَا نَصَحُواْ لِلّهِ وَرَسُولِهِ مَا عَلَى الْمُحْسِنِينَ مِن سَبِيلٍ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ } التوبة91

6-سقوط وجوب الوضوء حال انعدام الماء والاكتفاء بالتيمم فَلَمْ تَجِدُواْ مَاء فَتَيَمَّمُواْ صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُواْ بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَفُوًّا غَفُورًا النساء43

7-سقوط وجوب الزكاة عمن لا يملك نصابًا أي ما يزيد عن حاجته لمدة عام

8-إباحة المحظورات للضرورة أي المجاعة مع عدم وجود الحلال {إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ والْدَّمَ وَلَحْمَ الْخنْزِيرِ وَمَآ أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلاَ عَادٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ} [النحل:115] .

{وَقَدْ فَصَّلَ لَكُم مَّا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ إِلاَّ مَا ?ضْطُرِرْتُمْ إِلَيْهِ} [الأنعام:119] .

فكل ما حرم الله عز وجل من المآكل والمشارب من خنزير أو صيد حرام أو ميتة أو دم أو لحم سبع، طائر أو ذي أربع، أو حشرة أو خمر أو غير ذلك فهو كله عند الضرورة حلال، حاشا لحوم بني آدم وما يقتل من تناوله فلا يحل من ذلك شيء لا بضرورة ولا بغيرها، فمن اضطر إلى شيء مما ذكرنا قبل ولم يجد مال مسلم أو ذمي فله أن يأكل حتى يشبع، ويتزود حتى يجد حلالًا، فإذا وجده عاد الحلال من ذلك حرامًا كما كان عند ارتفاع الضرورة

9-تعديل حصص الورثة بحيث لا يخل بالنسب الأصلية الموجودة في آيات المواريث وهو ما يسمى بالعول

10-جواز إجراء عمليات تجميلية في حال وجود تشويه لأي سبب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت