2-حفظ المرأة من عبث العابثين ففرض عليها الحجاب عن الأجانب عنها ، فقد حرصت الشريعة الإسلامية على سد الذرائع المفضية إلى جلب المفاسد {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاء الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَن يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا } الأحزاب59
3-أباح تعدد الزوجات لحل مشكلة زيادة عدد النساء على الرجال ، وللحفاظ على مصلحة الأطفال ، ولإبقاء الزوجة الأولى في بيتها ومع أولادها ، وللحيلولة دون وقوع علاقات محرمة بين الرجال والنساء . واشترط العدل بين الزوجات {وَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تُقْسِطُواْ فِي الْيَتَامَى فَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء مَثْنَى وَثُلاَثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلاَّ تَعُولُواْ } النساء3
4-وضع حدودًا لطريقة المحادثة بين النساء والرجال {يَا نِسَاء النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِّنَ النِّسَاء إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَّعْرُوفًا } الأحزاب32
وإن كانت أمهات المؤمنين هن المخاطبات في الآية الكريمة ، فهن معلمات نساء المسلمين ومن باب أولى ينطبق الحكم على سائر المؤمنات.
5-فرض للزوجة مهرًا يدفعه زوجها وهو رمز إلى مسؤوليته عن الإنفاق عليها فَمَا اسْتَمْتَعْتُم بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً وَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا تَرَاضَيْتُم بِهِ مِن بَعْدِ الْفَرِيضَةِ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا النساء24 . الأجور تعني المهور