الصفحة 32 من 147

وقد لعبوا دورًا قياديًا طليعيًا - ولا يزالون - في مكافحة البدع والخرافات والأوهام على كثرتها واختلاف أنواعها، أنهم هم الآخرون تأثروا بالمؤامرة العالمية المضللة ضد الشيخ ودعوته وأتباعه وأنصاره، مما يبعث على الاستغراب أن السيد صديق حسن خان (1) - مؤلف كبير - الذي كان بدوره من أشد

(1) العلامة النواب صديق حسن خان البخاري القنوجي إمام طائفة أهل الحديث، صاحب التصانيف الكثيرة الشهيرة، في التفسير والحديث، والفقه والأصول، والتاريخ والأدب، كان سريع الكتابة، جيد الخط، كثير الحياء، كريم الأخلاق، سريع الخاطر، شغوفًا بالعلم، شديد الاعتناء والحب لأهله، مولعًا بنشر العلم والثقافة، قد بلغ عدد مؤلفاه 220، وإذا ضممت إليها الرسائل الصغيرة تبلغ 300، وكان له سوء ظن بأئمة الفقه والتصوف، ولا سيما الإمام أبا حنيفة، على الرغم من أنه كان يصلى على طريقة الأحناف، توفي رحمه الله 1307هـ وله من العمر أكثر من 59 عامًا.

ولد ونشأ في"قنوج"بالهند 1248هـ، يقول في ترجمته نفسه:

ألقى عصا الترحال في محروسة يهوبال، فأقام بها وتوطن، =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت