خاتمة
1 -التثليث والأقانيم لم يأت بها رسل الله ولا توجد لهما أي نصوص أو مصادر.
2 -المدافعون عن التثليث يتبعون طرقا"و أمثلة لم يتبعها أو جاء بها الأنبياء و الرسل."
3 -الأمثال التي تتبع لا تفيد و لكنها تخدع العامة و عند النقاش في الأمثلة و مدى تطابقها يلجأ النصارى لخط الدفاع الأخير بالقول إن التثليث فوق العقل و علينا قبوله كما قبله آبائنا أو أجدادنا.
4 -أصول العقيدة دائما"واضحة و الغيبيات التي يطلب منا الإيمان بها مثل الجنة و ما فيها أو الموت وما بعده , يجب أن يكون لها نصوص واضحة بالإضافة لصدق مصدرها ولكن أن يكون أصل العقيدة بدون نصوص و لا يقبله عقل فهذا ما لا يعقل."
قال الله تعالى
{وَقَالُواْ لَن يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلاَّ مَن كَانَ هُودًا أَوْ نَصَارَى تِلْكَ أَمَانِيُّهُمْ قُلْ هَاتُواْ بُرْهَانَكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ} (111) سورة البقرة
أما القرآن الكريم الذي يحوي بوضوح كل ما يحتاجه المسلم فقد قال الله تعالى عنه
{أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلاَفًا كَثِيرًا} (82) سورة النساء