فهرس الكتاب

الصفحة 32 من 36

خذعبلات و تخاريف إثبات التثليث.

عند سؤال بعض النصارى عن الثالوث و نصوصه يتمادى بعضهم قائلا"إن الثالوث موجود و ممكن إثباته حتى من القرآن !!"

ثم يآتي بالاية الكريمة من سورة النساء و هى

"يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لاَ تَغْلُواْ فِي دِينِكُمْ وَلاَ تَقُولُواْ عَلَى اللّهِ إِلاَّ الْحَقِّ إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِّنْهُ فَآمِنُواْ بِاللّهِ وَرُسُلِهِ وَلاَ تَقُولُواْ ثَلاَثَةٌ انتَهُواْ خَيْرًا لَّكُمْ إِنَّمَا اللّهُ إِلَهٌ وَاحِدٌ سُبْحَانَهُ أَن يَكُونَ لَهُ وَلَدٌ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَات وَمَا فِي الأَرْضِ وَكَفَى بِاللّهِ وَكِيلًا (172) "

و لكن لا يذكر الآية كاملى بل يقتطع منها الجزء الأول الذي يدينهم:

"يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لاَ تَغْلُواْ فِي دِينِكُمْ وَلاَ تَقُولُواْ عَلَى اللّهِ إِلاَّ الْحَقِّ"

و يذكر هذا الجزء فقط:

"إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِّنْهُ".

( فيقول أنظر انهم ثلاثة رسول الله وكلمته و روح منه و هذا هو الثالوث !!

ولا يذكر الجزء الآخير من الآية

مِّنْهُ فَآمِنُواْ بِاللّهِ وَرُسُلِهِ وَلاَ تَقُولُواْ ثَلاَثَةٌ انتَهُواْ خَيْرًا لَّكُمْ إِنَّمَا اللّهُ إِلَهٌ وَاحِدٌ سُبْحَانَهُ أَن يَكُونَ لَهُ وَلَدٌ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَات وَمَا فِي الأَرْضِ وَكَفَى بِاللّهِ وَكِيلًا (172)

هذا السخف ذكره الكثير منهم وهناك رد مجمل لكل من يحاول منهم الإستشهاد بالقرآن الكريم لإثبات صحة عقيدته التي لا يجد لها أدلة او نصوص أو براهين !! وهو:

من كان من النصارى يريد أن يستشهد بآيات القرآن الكريم فيجب أن يرفق مع أستشهادة الآيات البينات المفصلة المحكمة مثل:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت