فهرس الكتاب

الصفحة 28 من 36

وسنناقش إحتمالين آخرين للثالوث:

أما أن تكون الأقانيم متساوية القدرة ولكن سيكون معنى هذا أنه لن يحتاج بعضهم إلى الآخر ولن يرسل واحد منهم الآخر . ( وهذا ما حدث ) !

(أنا هو الشاهد لنفسى ويشهد لى الآب الذى أرسلنى) يوحنا 8: 18

(أنا لا أقدر أن أفعل من نفسى شيئًا) يوحنا 5: 30

أو أن يكون هناك سيطرة لأحد الأقانيم على الآخرين أو منزلة أعلى من الآخرين وهذا يبين أن الإله واحد و ينفي الألوهية عن الأبن و الروح القدس, وهذا أيضا"يناقض التساوي بينهم ."

وبالفعل هذا ما نفهمه من أقوال السيد المسيح

(وأما ذلك اليوم وتلك الساعة فلا يعلم بهما أحد ولا الملائكة الذين في السماء ولا الابن إلا الآب) مرقس 13: 32

(أنا هو الشاهد لنفسى ويشهد لى الآب الذى أرسلنى) يوحنا 8: 18

(أنا لا أقدر أن أفعل من نفسى شيئًا) يوحنا 5: 30

في النهاية

من أن الذي أخبر بهذا التقسيم و هذه التجزئة والثالوث الذي بلا نصوص وحاروا في فهمه ؟!!

يقول شيخ الإسلام ابن تيمية في الجواب الصحيح ردًا على هذه الامثلة المتهافتة: (( أن حر النار و ضوءها القائم بها ، ليس نارًا من نار ، و لا جوهرًا من جوهر ، و لا هو مساو للنار و الشمس في الجوهر ، و كذلك نطق الإنسان ، ليس هو إنسانًا من إنسان ، و لا هو مساو للإنسان في الجوهر ، و كذلك الشمس و ضوءها القائم بها ، و شعاعها القائم بها ، ليس شمسًا و جوهرًا قائمًا بنفسه ، و أنتم قلتم: إله حق من إله حق ) )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت