مما يعني ثلاثة جواهر منفصلة كل منهم قائم بذاته ومنفصل عن الآخر فلا نقول أن الروح القدس سبب الحياة أو أن الكلمة هي كلمة الله أو نطقه.
وإن كان كل منهم يحتاج للآخر , لن يصبح كل منهم إله كامل بل كل منهم أصبح جزء من الإله
وأصبح الإله له ثلاثة أجزاء و هذا لا يليق ولا يتوافق مع قانون الإيمان.
كما أن الثالوث يقضيبتمايز واستقلال الأقانيم ، فليس أقنوم كل إله هو الآخر. كما أن لكل أقنوم دور
خاصبه وجميع الطوائف المسيحية تعتقد بأن كل أقنوم من الأقانيم الثلاثة متميز عنالأقنومين الآخرين ومعنى التمايز لأقنوم أن الأقنومين الآخرين لا يقومان بعمله و هذا نقص فلا يصبح الإقنومان الآخران كل منهما إله كامل او إله حق حسب قانون الإيمان.
و على أي من هذه الأقوال فالتثليث باطل و لا سبيللتبريره .
أما بالنسبة لولادة الأبن من الآب:
الولادة لاتكون إلا بخروج شيء من شيء.
فالقول بميلاد الأبن من الآب ( ولادة غير جسدية ) يعني التأخر في الوجود فلا يصح أن يكون المولود أو الذي أستحدث (أزلي ) ولم يأت وقت إلا وهو موجود مع من ولده (أحدثه ) .
كذلك القول بأن الروح القدس منبثق من الآب ( الأبن ) يتنافى مع ما""جاء بمجمع القسطنطينية 381 من أن الروح القدس هي روح الله تعالى التي تعني حياته !!"". ( المسيحية د. أحمد شلبي ص 134. نقلا"عن الموسوعة الكاثوليكية ص 93 ) فما معنى أن حياة الآب إنبثقت من الآب ؟؟!."
أما بعض التخاريف الآخرى التي يحاولون بها إثبات الثالوث مثل:
1-الهواء واحد ويتكون من ثلاث عناصر رئيسية !
( ولكن لو نزعنا احدهم لكان الهواء ناقصا"وما كان هوائا"فهل هذا هو الله في نظرهم ؟!)
2-المونة ( معجون البناء ) تتكون من أسمنت و رمل و ماء !! ( !!!! )
3-الثلاثيات كثيرة حتى تجد المسلم يقول
والله العظيم ثلاثة عندما يقسم !!
والطلاق ثلاثة مرات !! و ( !!!!!!!! )