فهرس الكتاب

الصفحة 23 من 36

كيف يتم تبرير و قبول التثليث عند النصارى مع عدم وجود نصوص وعدم فهمه ؟

اتضح من العرض السابق عدم وجود نصوص للتثليث و عدم معقوليته فكيف يقبلونه ؟؟

أولا"عن طريق الأمثلة فلو سأل أي متشكك نصراني قسا"كيف يكون الله واحد في ثالوث !؟

سيسأل القس السائل الشمس لها جسم ؟

السائل: نعم

القس: هل لها ضوء ؟

السائل: نعم

القس: هل لها حرارة ؟

السائل: نعم .

القس: إن فصلنا أي من هذه الثلاثة تصبح شمس ؟

السائل: لا .

القس هذا هو الثالوث شيء واحد ولكنه في ثالوث ولا يمكن فصل الحرارة عن الشمس عن الضوء.

نفس المثل للتفاحة و طعمها و رائحتها.

الرد

تنقسم الأشياء كلها إلى قسمين

الأول: شيء قائم بذاته مثل السيارة أو الدولاب أو المكتب أو حيوان و يسمى جوهر أو عين.

الثاني: خواص أو صفات وهي تحتاج للأول ليقيمها حتى تكون مفهومة وتسمى عرض مثل ( رائحة أو طعم أو طول أو وزن أو ضوء أو صوت أو حرارة أو سرعة أو حركة أو رحمة أو كلمة ) .

فلا يمكن أن تقول سمعت صوت وتسكت , فستسأل ممن تحدثهم , صوت ماذا ..!!؟؟؟؟

فيجب أن تقول سمعت صوت شيء يصدر منه أصوات. بمعنى صوت شيء قائم بنفسه ( جوهر أو عين ) . فتقول:

سمعت صوت قطار أو صوت إنسان أو صوت حيوان أو صوت سيارة مثلا". لأن الصوت عرض أو خاصية لشيء فلا يقوم الصوت بنفسه ولكنه يصدره شيء قائم بذاته ( جوهر أو عين ) ."

فالصوت يجب أن ينسب لشيء يصدر أصواتا"."

بهذا لو نظرنا للمثال السابق الخاص بالشمس .

سنجد أن الشمس كوكب له جسم و له حرارة و له ضوء.

الكوكب جوهر والباقي خواص أو أعراض له فلا يعتمد وجود الكوكب على الحرارة و الضوء, في حين أن الحرارة و الضوء هما من خواص أو أعراض الكوكب الذين يعتمد وجوده عليهم.

بذلك لا توجد مساواة بينهم , كما لا يمكننا القول أن وجودهم جميعا"يعتمد على وجود الثلاثة معا".

الحرارة والضوء لا معنى لهم بدون الكوكب الذي ينتجا منهم ولا يتم وصفهم بدونه .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت