فهرس الكتاب

الصفحة 18 من 36

أقوال علماء و أباء النصارى في التثليث.

قال العلامة إسكندر"فإذن في قبول أعظم غوامض الوحي تنتهي الدعوى إلى حكم العقل"

(كتاب شمس البر - ص 108 - القمص منسي يوحنا - مطبعة المحبة - شبرا- موضوع الثالوث ) .

قال العلامة أوجين دي بليسي:"الصلاح بحاجة إلى الانتشار فيكون من المناسب إذن أن يتصل"الخير الأعظم"بذاته منذ الأزل ....و هذا ما يتم بالتثليث !!"

(المصدر السابق ص 113 )

"وذكر الدكتور أنس سببين آخرين لأهمية التثليث"

أحدهما أن التثليث وسيلة إلى إتمام عملية الفداء بكل لوازمه فالإبن - الأقنوم الثاني- تجسد و أعلن و كفر و شفع فينا و رتب كل وسائط التبرير و المصالحة و الخلاص , و لذلك لا يمكن لمن هو أدنى من الله نفسه , لأن الله نفسه يقدر أن يصالحنا مع الله ."!!!!!!!!!!"

( المصدر السابق - ص 114 )

الخلاصة كما قال العلامة أوجين دي بليسي:"ما أعلى الحقائق التي تضمنها عقيدة التثليث و ما أدقها , فما مستها اللغة البشرية إلا جرحتها في إحدى جوانبها".

(المصدر السابق ص 118 )

وكما قال بوسويه:"و لقد خلت الكتب المقدسة من تلك المعضلة حتى و قف أباء الكنيسة حائرين زمنا"طويلا"لأن كلمة أقنوم لا توجد في قانون الإيمان الذي وضعه الرسل , و لا في قانون مجمع نيقية , و أخيرا"اتفق أقدم الأباء على أنهم كلمة تعطي فكرة ما عن كائن لا يمكن تعريف بأي وجه من الوجوه""

( المصدر السابق ص 118 )

قال القديس أوغسطينوس:"عندما يراد البحث عن كلمة للإعراب بها عن الثلاثة في الله , تعجز اللغة البشرية عن ذلك عجزا"أليما""

(المصدر السابق ص 118)

"نعود فنكرر القول أن سر التثليث عقيدة كتابية لا تفهم بدون الكتاب المقدس , و أنه من الضروري أن لا يفهمها البشر , لأننا لو قدرنا أن نفهم الله لأصبحنا في مصاف الآلهة."

( القمص منسي يوحنا -المصدر السابق ص 121)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت