الثالوث في العهد القديم:
كما أنه لم يأت أي ذكر للثالوث بالعهد الجديد وهو ما بعد السيد المسيح كان من المنطقي أيضا"عدم وجوده في العهد القديم قبل السيد المسيح."
ولكن دائما ما يبحث النصارى على أي جملة أو كلمة ليتشبثوا بها محاولين إثبات وجوده مستترا"بالعهد القديم !!."
و عند سؤالهم لماذا مستترا"بالعهد القديم ؟؟ قالوا لأن العقلية لم تكن نضجت بعد لتستوعب وجود الثالوث !! فقد كانوا يعاملون كأطفال تعطى لهم الحقائق مبسطة مثل القول أن الله واحد."
الرد:
1-في هذا القول اتهام لأنبياء العهد القديم مثل إبراهيم و إسماعيل وإسحاق و موسى وغيرهم أنهم لم يكونوا يعلموا الله حق المعرفة.
2-ما الذي يدريكم أن العقلية قد نضجت النضج الكافي, وانتهت في معرفة الله بالثالوث !؟ فحسب نفس المنطق ربما يكون الثالوث خطأ و السابوع هو الصحيح وسيأتي بيانه قريبا"!!."
3-لم تأت نصوص واضحة بالعهد الجديد كما سبق و أشرنا .
4-الثالوث غير مفهوم حتى عند أكبر علماء النصارى كما سيتم ذكر أقوالهم.
نص الإستدلال عن الثالوث من العهد القديم
يبدأ الكتاب المقدس بسفر التكوين , و أول عدد بسفر التكوين كما يلي:
فِي الْبَدْءِ خَلَقَ إلوهيم السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ - تكوين 1:1 - .
( في بعض الترجمات خلق الله بدلا"من إلوهيم ) "
كلمة إلوهيم هي عبارة عن ( إلوه- يم مما يعني إله و يضاف يم للتعظيم أو الجمع )
يقول أسكنر حبيب بالكتاب السابق ....في سفر التكوين تلميحات إلى تعليم الثالوث .لا تُفهَم جليًا إلا بنور إعلانات بعدها .كورود اسم الله في صيغة الجمع إلوهيم كقوله:
فِي الْبَدْءِ خَلَقَ إلوهيم السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ - تكوين 1:1 - .
ويشاركه هذا الرأي القمص تادرس يعقوب فيقول في تفسير سفر التكوين.
الله: