فهرس الكتاب

الصفحة 54 من 76

3 -أن"بولس"ادعى لنفسه على سبيل القطع أنه سيبقى حيًا إلى مجيء المسيح، وأكد ذلك في كلامه في"كورنثوس"بقوله:"فيقام الأموات عديمي فساد ونحن نتغير".

وتكرر هذا بتأكيدٍ واضحٍ في"تسالونيكى"حيث يقول:"إننا نحن الأحياء الباقين إلى مجيء الرب"، ثم أكد هذا أيضًا بقوله بعده"ثم نحن الأحياء الباقين سنخطف معهم في السحاب"، وهو قد مات من زمنٍ بعيد ولم يتحقق شيء مما ادعاه مما يدل على كذبه.

4 -أن دعوى خطف الأحياء هي من الدعاوى التي ليس لها أي مستند كتابي آخر لدى النصارى، وإنما هي من بنات أفكار"بولس"وهي من تحريفاته العديدة وادعاءاته الباطلة الكثيرة، التي حرف بها رسالة المسيح عليه السلام.

وعليه فهذا النص لا يصح الاعتماد عليه، بل إن"بولس"لا يجوز بحالٍ اعتباره مصدرًا لشيء من المعلومات الدينية، وكذلك رسائله، لما سبق أن بينا من جهله برسالة المسيح وتحريفه المتعمد لها، وكذلك عدم الثقة بصحة نسبة الرسائل إليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت