تبيين مدى مطابقة ومخالفة اعتقاد فرقة الأحباش، لاعتقاد أهل السنة والجماعة، وذلك من خلال عرض عقائدهم على ما جاء في الكتاب والسنة واعتقادات أهل السنة والجماعة من الصحابة، والتابعين، وعلماء السلف، وتوضيح الغث منها.
دحض اتهاماتهم لبعض أئمة أهل السنة والجماعة كشيخ الإسلام ابن تيمية، ولكثير من أهل العلم أمثال محمد بن عبد الوهاب و الألباني والقرضاوي وغيرهم وبيان ضعفها ووهنها أمام الحجج الواضحة الجلية.
بيان لبعض الضلالات والبدع التي تقوم بممارستها هذه الفرقة باسم التدين كالاستغاثة والتوسل بالأموات والتبرك بالقبور وما شابهها من أمور.
إظهار أن عقيدة أهل السنة والجماعة هي العقيدة الصحيحة، لأنها مأخوذة من النبع الصافي الكتاب والسنة النبوية، وأن ما سواهما هي أوهام وضلالات مهما كان قائلها، لان العصمة فقط للرسول - صلى الله عليه وسلم- وهو خاتم الأنبياء والمرسلين ولا عقيدة خلاف ما أتى بها.
ثالثًا:- منهج البحث وطبيعة العمل فيه:
من المعلوم وجود مناهج مختلفة في البحوث العلمية، وكل منهج له خاصية يتمتع بها، ففي هذه الدراسة استخدمت المنهج الوصفي الذي يقوم بدراسة الظاهرة وبيان خصائصها وحجمها، حيث إن هذا المنهج يقوم بجمع المعلومات، وتحليلها، واستنباط الاستنتاجات لتكون أساسًا لتفسيرها وتوجيهها؛ ولا يغيب في هذه الدراسة أنني استخدمت المنهج التاريخي أيضًا، ولكن في نطاق أقل لأن فرقة الأحباش لها امتداد تاريخي من حيث الفكر والشخصيات المؤثرة فيها، ولهذا كان لا بد من استخدام منهج يناسب هذه الجزئية من الدراسة.
إن المنهج الذي اعتمده الباحث هو كالتالي:-
قام الباحث بأخذ النصوص الخاصة بالأحباش غالبًا من مظانها، أي من كتبهم ومجلاتهم ودروسهم المطبوعة والمسموعة على أشرطة الكاسيت.
عرض الباحث آراء واعتقادات الأحباش المخالفة لمذهب السلف أولًا، ثم قام بالرد عليها مباشرة من القرآن، والسنة، ومذهب السلف.