للرسول حوض الكوثر من شرب منه لا يظمأ بعده أبدا، و شفاعتة للموحدين من
أمته، ونؤمن بالميزان، والصراط، ونؤمن بان الله سبحانه سيحاسب المؤمنين حسابًا يسيرًا ويتغمدهم برحمته ورأفته وكرمة ولا يخلد أحدا من عصاة الموحدين في النار. وأن الجنة دار المؤمنين وأنهم سيرون ربهم عيانًا. والنار دار الكافرين أعاذنا الله منها. كل ذلك في كتاب مبين، آمن به من آمن، وكفر به من كفر. وما الله بظلام للعبيد.
واسال الباري عزوجل أن يكون ما كتبته ديني وعقيدتي التي أتعبد وأتقرب بها الى الله سبحانه. وان يجعلها حجة لي لا حجة عليّ يوم القيامة انه هو السميع المجيب.
تمت