الصفحة 22 من 177

محمد بن عبد الله)" [1] ."

والبطاقة الثانية يوقعها شاعر الشرق، الدكتور محمد إقبال:

"لا تعجبوا إذا اقتنصتُ النجوم، فأنا من أتباع ذلك السيد العظيم، الذي تشرفت بوطأته الحصباء، فصارت أعلى قدرًا من النجوم .. جاءته بنت حاتم أسيرة، سافرة الوجه، مطرقةً فاستحيا النبي، وألقى عليها رداءه .. يا رسول الله: نحن أعرى من السيدة الطائية! نحن عراة ضعاف أمام أمم العالم .."

إنني مع عُبّاد الظلام في صراع شديد .. فمُدَّ سراجي بزيت منك جديد .. ولا تضن عليّ بشعاع من أشعة شمسك المنيرة للعالم ..

إنني وإن كنت قد أتلفت شبابي، ولكنني أملك شيئًا اسمه (القلب) إنني أغار عليه وأستره، لأنه يحمل أثرًا من حافر جوادك الأصيل ..

يا رب: أنت غني عن العالمين. فاقبل معذرتي يوم الدين .. وإن كان لا بد من حسابي، فأرجوك يا رب أن تحاسبني بعيدًا من المصطفى، فإني أستحي أن أنتسب إليه، وأكون في أمته، وأقترف مثل هذه الذنوب" [2] .."

(1) (نشيد محمد) غوته، عن (تذكار جيتي) لعباس العقاد ص (210) .

(2) د. محمد إقبال عن (الطريق إلى المدينة) للعلامة أبي الحسن الندوي (120 - 129) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت