الصفحة 25 من 121

بخلاف دعاة الثنتين والسبعين. إذ يدعون الناس إلى أنفسهم لا إلى الذكر. قال تعالى: {وَمَنْ يَقُلْ مِنْهُمْ إِنِّي إِلَهٌ مِنْ دُونِهِ فَذَلِكَ نَجْزِيهِ جَهَنَّمَ كَذَلِكَ نَجْزِي الظَّالِمِينَ (29) } [الأنبياء: 29]

و يدعون الناس إلى حز بهم وطائفتهم لا إلى الذكر.

قال تعالى: {لَهُ أَصْحَابٌ يَدْعُونَهُ إِلَى الْهُدَى ائْتِنَا قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى وَأُمِرْنَا لِنُسْلِمَ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ (71) } [الأنعام: 71]

و يحذرون من اتباع غير طائفتهم وحزبهم

بقولهم. {وَلَا تُؤْمِنُوا إِلَّا لِمَنْ تَبِعَ دِينَكُمْ قُلْ إِنَّ الْهُدَى هُدَى اللَّهِ (73) } [آل عمران: 73]

و يدعون الناس إلى جماعتهم لا إلى الذكر.

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: - رضي الله عنه - أَنَّ رَسُوْلَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: (مَنْ قاتلَ تَحْتَ رَايَةٍ عِمِّيَةٍ يَغْضَبُ لِعَصَبَةٍ , أَوْ يَدْعُو إِلَى عَصَبَةٍ , أَوْ يَنْصُرُ عَصَبَةً فَقُتِلَ , فَقِتْلَةٌ جَاهِلِيَّةٌ) . رَوَاهُ مُسْلِمٌ [1] .

فهم يدعون الناس إلى النار لا إلى الله.

قال تعالى: {أُولَئِكَ يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ وَاللَّهُ يَدْعُو إِلَى الْجَنَّةِ وَالْمَغْفِرَةِ بِإِذْنِهِ وَيُبَيِّنُ آيَاتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ (221) } [البقرة: 221]

(1) صحيح مسلم رقم1848ج3ص1476.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت