وقال تعالى: {وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (153) } [الأنعام: 153]
والواحدة التي في الجنة لا تؤمن إلا بالوحي الذي آمن به النبي - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه ? ورضوا عنه. بخلاف الثنتين والسبعين التي في النار.
قال تعالى: {فَإِنْ آمَنُوا بِمِثْلِ مَا آمَنْتُمْ بِهِ فَقَدِ اهْتَدَوْا وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا هُمْ فِي شِقَاقٍ فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (137) } [البقرة: 137]
فاتباع الوحي في معرفة الله ودينه ونبيه - صلى الله عليه وسلم - هو ما كان عليه النبي - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه كما بين ذلك - صلى الله عليه وسلم - بقوله (كُلُّهُمْ فِي النَّارِ إِلا مِلَةً وَاحَدَةً قَالُوا وَمَنْ هِيَ يَا رَسُوْلَ اللهِ قَالَ مَا أَنَا عَلَيْهِ وَأَصَحَابِي) .
واتباع الوحي في معرفة الله ودينه ونبيه - صلى الله عليه وسلم - هو سنة النبي - صلى الله عليه وسلم - والخلفاء الراشدين التي أمر النبي - صلى الله عليه وسلم - باتباعها.
عَنْ الْعِرْبَاضِ بْنِ سَارِيَةَ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ قَدْ تَرَكْتُكُمْ عَلَى الْبَيْضَاءِ لَيْلُهَا كَنَهَارِهَا لَا يَزِيغُ عَنْهَا بَعْدِي إِلَّا هَالِكٌ وَمَنْ يَعِشْ مِنْكُمْ فَسَيَرَى اخْتِلَافًا كَثِيرًا فَعَلَيْكُمْ بِمَا عَرَفْتُمْ مِنْ سُنَّتِي وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ الْمَهْدِيِّينَ).رواه أحمد [1] حديث صحيح لذاته.
و ا تباع الوحي في معرفة الله ودينه ونبيه - صلى الله عليه وسلم - هو سبيل المؤمنين الذي حذر
(1) مسند أحمد رقم17142 (ج 28 / ص 367)