فهرس الكتاب

الصفحة 23 من 73

لابد للمسلم من تحقيق البراء من الكافرين والحذر من جميع مظاهر موالاتهم.

و خطورة موالاة الكفار تبرز في أن ضررها يتعدى على المسلمين كافة وهذا أعظم من خطر من يكفر في نفسه فقط، ثم إن موالاة الكفار يفعلها من يظن سلامة الاعتقاد وهو كاذب عند الله ورسوله والمؤمنين في ذلك.

ومعلوم أن المفسدة في هذه الموالاة أعظم من المفسدة في مجرد كفره بنفسه

و مسمى الموالاة يقع على شعب متفاوتة منها ما يوجب الردة كذهاب الإسلام بالكلية، ومنها ما هو دون ذلك من الكبائر والمحرمات

(أفضل من كتب في مظاهر موالاة الكفار هو الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله وأبناؤه وتلاميذه من بعدهم وقد ذكروا كثيرا من هذه الصور انظر نواقض الإسلام في"مجموعة التوحيد"وانظر رسائل مفيدة للشيخ عبد اللطيف بن عبد الرحمن آل الشيخ وغيرها من مؤلفاتهم رحمهم الله وعنهم أخذها كثير من المعاصرين كالشيخ صالح الفوزان في الولاء والبراء والشيخ محمد بن سعيد القحطاني في الولاء والبراء في الإسلام وغيرهم)

ومن أبرز مضاهر موالاة الكفار ما يلي:

1 -الرضى بكفر الكافرين وعدم تكفيرهم أو الشك في كفرهم أو تصحيح أي مذهب من مذاهبهم الكافرة.

ويتضح أن هذا الأمر ولاء للكفار: أن الكفار يسرهم ويسعدهم أن يروا من يوافقهم على كفرهم ويجاريهم على مذاهبهم الإلحادية.

ومن المعلوم في معتقد أهل السنة والجماعة: أن حب القلب لله يجب أن يكون خالصًا. فالذي يحب الكافر لأجل كفره بالله فهو كافر بإجماع الأمة، ولم يخالف في ذلك أحد من علماء المسلمين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت