فهرس الكتاب

الصفحة 16 من 73

6 -أن يكون معهم في حال العسر واليسر والشدة والرخاء.

بخلاف أهل النفاق الذين يكونون مع المؤمنين في حالة اليسر والرخاء ويتخلون عنهم في حال الشدة.

قال تعالى: {الَّذِينَ يَتَرَبَّصُونَ بِكُمْ فَإِن كَانَ لَكُمْ فَتْحٌ مِّنَ اللَّهِ قَالُوا أَلَمْ نَكُن مَّعَكُمْ وَإِن كَانَ لِلْكَافِرِينَ نَصِيبٌ قَالُوا أَلَمْ نَسْتَحْوِذْ عَلَيْكُمْ وَنَمْنَعْكُم مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ}

7 -زيارتهم ومحبة الالتقاء بهم والاجتماع معهم.

وفي الحديث القدسي: (وجبت محبتي للمتحابين في، و للمتجالسين في، و للمتزاورين فيَّ، وللمتباذلين في) .

(أخرجه أبو نعيم في حلية الأولياء 5/ 146 وصححه الألباني في صحيح الترغيب حديث 2581 و 3018)

وفي حديث آخر: أن رجلًا زار أخًا له في الله فأرصد الله على مدرجته ملكًا - فسأله أين تريد؟ قال أزور أخًا لي في الله، قل: هل لك من نعمة تربها عليه، قال لا: غير أني أحببته في الله، قال: فإني رسول الله إليك بأن الله قد أحبك كما أحببته فيه.

(أخرجه مسلم حديث رقم 2567)

8 -... احترام حقوقهم.

فلا يبيع على بيعهم ونحو ذلك مما سبقوا إليه من المباحات.

عن عبدالله بن عمر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

"لا يبع أحدكم على بيع أخيه".

(أخرجه البخاري حديث رقم 2139)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت