6 -أن يكون معهم في حال العسر واليسر والشدة والرخاء.
بخلاف أهل النفاق الذين يكونون مع المؤمنين في حالة اليسر والرخاء ويتخلون عنهم في حال الشدة.
قال تعالى: {الَّذِينَ يَتَرَبَّصُونَ بِكُمْ فَإِن كَانَ لَكُمْ فَتْحٌ مِّنَ اللَّهِ قَالُوا أَلَمْ نَكُن مَّعَكُمْ وَإِن كَانَ لِلْكَافِرِينَ نَصِيبٌ قَالُوا أَلَمْ نَسْتَحْوِذْ عَلَيْكُمْ وَنَمْنَعْكُم مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ}
7 -زيارتهم ومحبة الالتقاء بهم والاجتماع معهم.
وفي الحديث القدسي: (وجبت محبتي للمتحابين في، و للمتجالسين في، و للمتزاورين فيَّ، وللمتباذلين في) .
(أخرجه أبو نعيم في حلية الأولياء 5/ 146 وصححه الألباني في صحيح الترغيب حديث 2581 و 3018)
وفي حديث آخر: أن رجلًا زار أخًا له في الله فأرصد الله على مدرجته ملكًا - فسأله أين تريد؟ قال أزور أخًا لي في الله، قل: هل لك من نعمة تربها عليه، قال لا: غير أني أحببته في الله، قال: فإني رسول الله إليك بأن الله قد أحبك كما أحببته فيه.
(أخرجه مسلم حديث رقم 2567)
8 -... احترام حقوقهم.
فلا يبيع على بيعهم ونحو ذلك مما سبقوا إليه من المباحات.
عن عبدالله بن عمر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"لا يبع أحدكم على بيع أخيه".
(أخرجه البخاري حديث رقم 2139)