13-"ثبوت الحاضر والناظر لإثبات كون النبي حاضر ناظر إلينا في كل زمان ومكان"لمحمد فيض الألوسي الخرافي .
14-"شواهد الحق في الاستغاثة بسيد الخلق"لإسماعيل بن يوسف النبهاني ، وكتابه هذا أكثر الكتب استيعابا للشرك والخرافة . وقد قام محمود شكري الألوسي بالرد عليه في كتاب سماه"غاية الأماني في الرد على النبهاني".
15-"كشف النقاب في حياة الأنبياء إذا كانوا تحت التراب".
16-"بهجة الناظر في التوسل بالنبي الطاهر".
وعلى كلٍ يجب على كل مسلم ومسلمة أن يحذر من القراءة والبيع والشراء والإهداء لهذه الكتب وما كان على منوالها ، وعلى العلماء أن يحذروا منها
القسم الثاني: كتب احتوت على بدع وطعونات على طريقة أهل الكلام من رافضة أو جهمية أو معتزلة أو أشعرية وربما زنادقة ، وهذه أسماؤها:
1-"حياة محمد"لمؤلفه محمد بن حسين هيكل ، وطريقة مؤلف هذا الكتاب هي طريقة المستشرقين ، وماذا ننتظر من رجل يسلك في تأليف كتابه طريق الكفرة الذين عرفوا بالحقد الدفين على الرسول - صلى الله عليه وسلم - . وعلى كلٍ هذا الكتاب مليء بالزندقة والإلحاد تارة بالتصريح وتارة بالتلميح ، وقد ذكر نبذة من ذلك مشهور حسن آل سلمان في كتابه"كتب حذر منها العلماء".
2-عرائس المجالس في قصص الأنبياء"لأبي إسحاق الثعلبي ، وهذا الكتاب محشو بالإسرائيليات والأخبار الواهية وغرائب ورزايا وبلايا ."
3-تنزيه الأنبياء"للشريف المرتضى وهو رافضي خبيث فقد اتخذ ذكر الأنبياء دهليز لإثبات عظمة أئمتهم فقد سود في كتابه خمسين صفحة في دعوى عظمة أئمتهم ، والكتاب مبني على طريقة أهل الكلام من جهة ، والرافضة من جهة ثانية ."
4-"عصمة الأنبياء"لمحمد بن عمر فخر الدين الرازي ، وقد بنى كتابه هذا على طريقة أهل الكلام ألا وهي تقديم العقل على النقل وعدم الاحتجاج بخبر الآحاد فلا يعتمد عليه .