من الشطحات قول بعض الأعاجم لبعض من يسمونهم ( أولياء ) : ( قمر الأنبياء ) , وهذه الكلمة نابعة من عقيدة خطيرة جدا ، وهي: أن الأولياء أفضل من الأنبياء ، وقد سبق أن بينا في أحد فصول هذا البحث بالدلائل والبرهان على أن غلاة الصوفية يجعلون مقام أوليائهم فوق منزلة أنبياء الله , قاتلهم الله أنى يؤفكون .
11-الأنبياء يتهمون .
يحصل أن شخصًا يتهم شخصًا آخر , فيقول المتهم للمتهم له: الأنبياء يتهمون , قال بعض العلماء: هذه من كلمات الردة . نسأل الله العاقبة .
12- ( أنه فقير )
لا ينبغي إطلاق هذا اللفظ على رسولنا - صلى الله عليه وسلم - , لأنه - صلى الله عليه وسلم - كان غني القلب والنفس , وكان فقره اختيارًا لا اضطرارًا لأنه قد عرض الله عليه الملك وكنوز الأرض , فرفضها , فليس فقره ناجم عن قلة ذات اليد , فقد كانت الأموال تصل إليه بعد الهجرة بكميات كبيرة ولكن يضعها حيث أمره الله .
13- ( قال محمد - صلى الله عليه وسلم - )
كامل الأدب أن يقول المتحدث: قال رسول الله , نبي الله . قال الله تعالى: {لا تجعلوا دعاء الرسول بينكم كدعاء بعضكم بعضا } .
14- (حبيب الله )
يتكلم بعض الناس عن الرسول - صلى الله عليه وسلم - فيقول: قال حبيب الله محمد - صلى الله عليه وسلم - , والأصوب أن يقال: قال خليل الله , لأن الخلة أرفع من المحبة , وأخص منها , ولم تكن إلا لإبراهيم ونبينا عليهم السلام . وأما حديث (...أنا حبيب رب العالمين ولا فخر ..) فهو ضعيف , لأنه من طريق زمعة بن صالح , وسلمة بن وهرام وهما ضعيفان .
وقد ذكر بعض أهل العلم قول المسلم: قال الرسول , وقال النبي , بغير إضافته إلى الله , وصوبوا أن يقال: قال رسول الله , قال نبي الله , ليحصل كمال التعظيم .
15- (محمد الله )