فهرس الكتاب

الصفحة 24 من 66

والصعوبة الوحيدة التي ينبغي حلها والتغلب عليها هي اكتشاف الاسم السامي الأصلي الذي استخدمه عيسي المسيح إما بالعبرية أو الآرامية فإن الصيغة الآرامية لابد أنها كانت"مْحَاَمْدًا"أو"حَميدًا"و ذلك لتتناسب مع كلمة"محمد"العربية أو"أحمد"و البرقليط اليونانية لا يوجد أدنى شك أن المقصود"بالبرقليط"هو محمد أى أحمد - فالاسمان لهما نفس الدلالة بالضبط، واحد باليونانية و الآخر بالعربية، لهما معنى واحد هو"الأشهر أو أكثر حمدًا"ورأينا أن ترجمة الكلمة إلي"معُز"أو"محام"مستحيلة وخاطئة والصيغة المركبة لبراقلون"paraquion"مشتقة من الفعل المؤلف من"para-qulo"بينما"periqlyte"مشتقة من"peri-qlue"والفرق واضح كل الوضوح فلنفحص علامات ال"periqlyte"التى لا توجد إلا في أحمد ومحمد من الواضح تماما في وصف الإنجيل الرابع أن برقليط اسم شخص محدد المعالم وروح مقدسة مخلوقة، ستأتى جسما بشريا، لتؤدى العمل الهائل المحدد لها من قبل الله، ذلك العمل الذى لم يقم به أو ينجزه قط أحد من الأنبياء بما فيهم موسى وعيسى وغيرهما أنه محمد صلى الله عليه وسلم خاتم النبيين والمرسلين (1) وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته.

شكرا للبروفيسور / عبد الأحد داود

وحقا بحثا مختلف كل الاختلاف في طبيعته

/ والآن المستشار / محمد عزت الطهطاوى فليتفضل .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت