وجزى الله خير الجزاء لكل من أرسل ملاحظاته الخطية [1] عبر البريد الالكتروني حول مسائل البحث، أو ساعدني بتوفير مصادر جديدة للموضوع، الامر الذي جعلني أعيد النظر في الموضوع آخذًا بنظر الاعتبار المستجدات وإصدار الكتاب بمشيئة الله تعالى بصورة أفضل.
وليتبين للقارئ الكريم الإضافات والتعديلات المهمة ارتأيت أن يكون الإصدار الجديد بعنوان جديد لتسهيل التعرف عليه في الشبكة العنكبوتية تمييزًا له عن الكتاب السابق، وقد وَسَمتُه بـ:
اليُسْرُ [2]
في بيان
توحيد العلم والخبر [3]
والايمان بالقضاء والقدر
وقد يلْحظُ القارئُ تكرارًا لبعض المعاني في مباحث الكتاب، وقصدتُ من ذلك تثبيت الفكرةُ بأكثر من طرحٍ، فاقتضى التنبيه.
ولا يفوتني في هذا المقام أن أسأل الله تعالى أن يجزي خيرا كل من أعان على إكمال هذا العمل بقلم أو رأي أو نصح، أو جمع، أو مراجعة وتدقيق.
اللهم إني أعوذ بك ان أشرك بك وانا اعلم واستغفرك لما لا اعلم.
سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وإخوانه أجمعين. [4]
وكتبه
اكرم غانم إسماعيل تكاي
27 جمادى الاولى 1437 هـ
7 آذار 2016 م
(1) واهمها في مسألة التقديرات الالهية، وانواع الارادة الالهية.
(2) قلت: الْيُسْرُ: ضِدُّ الْعُسْرِ، وكذلك اليُسُرُ، وفي الحديث: (إن الدين يُسْر) ، رواه البخاري في صحيحه/39: أي سهل سمح قليل التشديد. واليَسْر بفتح السين: السّهل، يقال: هو يسر: سهل الانقياد، وأيضا: المعدّ المهيأ.
(3) قلت: أي توحيد الربوبية.
(4) قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (وددت أنا قد رأينا إخواننا، قالوا: أولسنا إخوانك يا رسول الله؟ قال: أنتم أصحابي، وإخواننا الذين لم يأتوا بعد) . رواه مسلم عن أبي هريرة، وغيره بلفظ: (إخواني الذين آمنوا بي ولم يروني) ، وهو مخرج في السلسلة الصحيحة للشيخ الالباني برقم / 2927.