الصفحة 36 من 98

1/ (إن لله تعالى مائة خلق وسبعة عشر من أتاه بخلق منها دخل الجنة) .

رواه الطيالسي والبزار والترمذي الحكيم والبيهقي في الشعب والطبراني في الأوسط وأبو يعلى. وقال الألباني (ضعيف جدا) , وانظر حديث رقم: 1954 في ضعيف الجامع.

2/ (السخاء خلق الله الأعظم) .

رواه الأصفهاني وابن النجار. وقال الألباني: (ضعيف) انظر حديث رقم: 3339 في ضعيف الجامع.

3/ (تخلقوا بأخلاق الله) .

قال الألباني في السلسلة الضعيفة / 2822: (لا أصل له , أورده السيوطي في"تأييد الحقيقة العلية"(89/ 1) دون عزو. وتأولوه بأن معناه اتصفوا بالصفات المحمودة وتنزهوا عن الصفات المذمومة، وليس معناه أن تأخذ من صفات القدم شيئا. ثم رأيت الحديث في"نقض التأسيس"لابن تيمية ذكره في فصل عقده للكلام على معنى قوله صلى الله عليه وسلم:"إن الله خلق آدم على صورته".) إھ.

وفي شرح الطحاوية لابن أبي العز الحنفي بتحقيق (التركي، الارناؤوط) / ص 181

قالا: (لا يعرف له اصل في شيء من كتب السنة، وذكره السيوطي في - تأييد الحقيقة العلية - ورقة 89/ 1، ولم يعزه لاحد.) إھ

4/ (حسن الخلق خلق الله الأعظم) .

رواه الطبراني في المعجم الكبير عن عمار بن ياسر.

قال الألباني: (موضوع) ، انظر حديث رقم: 2715 في ضعيف الجامع.

وقال الحافظ العراقي في تخريج الأحياء (ضعيف) .

5/ (إن لله ثلاثمائة خلق من لقيه بخلق منها مع التوحيد دخل الجنة) .

قال الشوكاني في الفوائد المجموعة في الأحاديث الموضوعة / الحديث 17: (وروى بألفاظ قال السخاوي والكل ضعيف) .

وقال الحافظ العراقي في تخريج الأحياء: (4196 - حديث"إن لله تعالى ثلاثمائة خلق من لقيه بخلق منها مع التوحيد دخل الجنة"فقال أبو بكر: يا رسول الله هل في منها خلق فقال"كلها فيك يا أبا بكر وحبها إلى الله تعالى السخاء"أخرجه الطبراني في الأوسط من حديث أنس مرفوعا عن الله"خلقت بضعة عشر وثلاثمائة خلق من جاء بخلق منها مع شهادة أن لا إله إلا الله دخل الجنة"ومن حديث ابن عباس"الإسلام ثلاثمائة شريعة وثلاثة عشر شريعة وفيه وفي الكبير من رواية المغيرة بن عبد الرحمن بن عبيد عن أبيه عن جده نحوه بلفظ"الإيمان وللبزار من حديث عثمان بن عفان"إن الله تعالى مائة وسبعة عشر شريعة. . . الحديث"وليس فيها كلها تعرض لسؤال أبي بكر وجوابه، وكلها ضعيفة. [1]

الثالث عشر: اختلف النظار في الأسماء التي تطلق على الله وعلى العباد، كالحي والسميع والبصير والعليم والقدير والملك ونحوها، فقالت طائفة من المتكلمين:

هي حقيقة في العبد، مجاز في الرب، وهذا قول غلاة الجهمية وهو أخبث الأقوال وأشدها فسادا. الثاني مقابله وهو: أنها حقيقة في الرب مجاز في العبد، وهذا قول أبي العباس الناشئ. [2]

الثالث: أنها حقيقة فيهما.

(1) وانظر غير مأمور المسألة عند ابن تيمية في (شرح كلمات الشيخ عبد القادر الكيلاني من فتوح الغيب) ص 83. طبع في العراق / بغداد - مكتبة المثنى / 1987 م. والرسالة منشورة أيضا ضمن جامع الرسائل لابن تيمية / تحقيق: د. محمد رشاد سالم / الطبعة الأولى - دار العطاء (الرياض، 1422 هـ - 2001 م) الرسالة الثانية: ج 2 ص 187.

(2) هو أبو العباس عبد الله بن محمد بن شرشير الانباري، من كبار المتكلمين ت (293) . انظر غير مأمور: تاريخ بغداد 10/ 92، والسير 14/ 40.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت