الصفحة 17 من 53

وقد رآه النبي صلى الله عليه وسلم في البطح له ستمائة جناح ، قد سد عظم خلقه الأفق . ثم رآه ليلة المعراج - أيضا - في السماء كما قال تعالى: (وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى) (النجم: 13 ) (عِندَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى) (النجم: 14 ) (عِندَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَى) (النجم: 15 ) ، ولم يره في صورته إلا هاتين المرتين ، وأما بقية الأوقات ففي صورة رجل ، وغالبا في صورة دحية الكلبي.

قال الله تعالى في جبريل: (إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ) (التكوير: 19 ) (ذِي قُوَّةٍ عِندَ ذِي الْعَرْشِ مَكِينٍ) (التكوير: 20 ) (مُطَاعٍ ثَمَّ أَمِينٍ) (التكوير: 21 ) (وَمَا صَاحِبُكُم بِمَجْنُونٍ) (التكوير: 22 ) (وَلَقَدْ رَآهُ بِالْأُفُقِ الْمُبِينِ) (التكوير: 23 )

ميكائيل عليه السلام: -

منهم: ميكائيل ، وهو الموكل بالقطر وتصاريفه إلى حيث أمره الله عز وجل.

أخرج الإمام أحمد عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لجبريل:"مالي لم أر ميكائيل ضاحكا قط؟ فقال: ماضحك ميكائيل منذ خلقت النار"

قال الله تعالى في ميكائيل: (مَن كَانَ عَدُوًّا لِّلّهِ وَمَلآئِكَتِهِ وَرُسُلِهِ وَجِبْرِيلَ وَمِيكَالَ فَإِنَّ اللّهَ عَدُوٌّ لِّلْكَافِرِينَ) (البقرة: 98 )

إسرافيل عليه السلام:

إسرافيل ، وهو الموكل بالصور ينفخ فيه ثلاث نفخات بأمر ربه عز وجل: نفخة الفزع، ونفخة الصعق ، ونفخة القيام لرب العالمين.

وهؤلاء الثلاثة من الملائكة هم الذين ذكرهم النبي صلى الله عليه وسلم في دعائه من صلاة الليل:"اللهم رب جبرائيل وميكائيل وإسرافيل ، فاطر السموات والأرض ، عالم الغيب والشهادة ، انت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون ، اهدني لما أختلف فيه من الحق بإذنك ، إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم"رواه مسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت