الصفحة 14 من 49

28.... معلوم أن العلوم إنما قصد بها مصنفوها بيانها وإيضاحها للمتعلمين، وتفهيمهم إياها بأقرب ما يقدرون عليه من الطرق، فإن سلط التأويل على ألفاظهم وحملها على غير ظواهرها، لم ينتفع بها وفسدت وعاد ذلك إلى موضوعها ومقصودها بالإبطال. (ص399) .

29.... كل فرقة من الفرق تأولت في الشريعة تأويلًا غير التأويل الذي تأولته الفرقة الأخرى، وزعمت أنه الذي قصده صاحب الشرع حتى تمزق الشرع كل ممزق، وبعد جدًا عن موضوعه الأول. (ص416) .

30.... انقسام الناس في نصوص الوحي إلى أصحاب تأويل وأصحاب تخييل وأصحاب تجهيل وأصحاب تمثيل وأصحاب سواء السبيل. (ص418 - 434) .

31.... وهكذا طوائف الباطل لم يرضوا بنصوص الوحي فابتلوا بزبالة أذهان المتحيرين وورثة الصابئين وأفراخ الفلاسفة والملحدين. (ص434) .

32.... في الأسباب التي تسهل على النفوس الجاهلة قبول التأويل مع مخالفته للبيان الذي علمه الله الإنسان وفطره على قبوله:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت