وقد يَلْحَظُ القارئُ تكرارًا لبعض الاستدلالات أو الاحالات الى كتب شيخ الاسلام في مباحث الكتاب، وقصدتُ من ذلك تثبيت الفكرةُ بأكثر من طرحٍ، والاستفادة من الاستدلال في أكثر من مسألة، فاقتضى التنبيه.
ولا يفوتني في هذا المقام أن أسأل الله تعالى أن يجزي خيرا كل من أعان على إكمال هذا العمل بقلم أو رأي أو نصح، أو جمع، أو مراجعة وتدقيق.
وليعلم القارئ الكريم ان هذه الصفحات محاولة لتنبيه المهتمين في باب توحيد الاسماء الحسنى بدراسة النص المنشور في المستدرك المتضمن احصاء الاسماء الحسنى لشيخ الاسلام والذي لم اجد له ذكرا فيما بين يدي من المراجع المعروفة والدراسات المعاصرة، لهذا كانت هذه المحاولة بجمع ما تيسر من المنثور في كتب شيخ الاسلام في موضوع الباب.
انها دعوة اسال الله تعالى ان ييسر من يطلع عليها وان يعطي الموضوع حقه.
وأخيرًا أسأله تَعَالَى أَن يتَقَبَّل صَوَابه ويتجاوز عَن خطئه إِنَّه سميع مُجيب.
وأسأله سبحانه أن ينفع بهذا العمل ويجعله خالصا لوجهه الكريم ويبارك في جهود العاملين للإسلام ويرزق الجميع حسن القصد وإتباع الحق.
سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وإخوانه [1] أجمعين.
وكتب ذلكم
أكرم غانم إسماعيل تكاي
2016 م / 1437 هـ
(1) قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (وددت أنا قد رأينا إخواننا، قالوا: أولسنا إخوانك يا رسول الله؟ قال: أنتم أصحابي، وإخواننا الذين لم يأتوا بعد) . رواه مسلم عن أبي هريرة، وغيره بلفظ: (إخواني الذين آمنوا بي ولم يروني) ، وهو مخرج في السلسلة الصحيحة للشيخ الالباني/2927.