فهرس الكتاب

الصفحة 8470 من 29568

وانتقل إلى فاس لإتمام تكوينه العلمي , فكان عالما مشاركا، له إلمام واسع بالعلوم الإسلامية،

قال عنه الخراز: الفقيه الأفضل , الكاتب الأبرع الأكمل , اللغوي التحوي العروضي الفرضي.

ووصفه المجاصي بالفقيه المقرئ الأصولي المحقق , صاحب الكلام البديع , والنحوي الضابط صاحب الخط الرفيع.

جلس ابن بري على كرسي الإقراء بجامع القرويين , وهي أكبر جامع في مدينة فاس , عاصمة الدولة آنذاك , كما تولى كتابة الديوان السلطاني , واختير لتعليم الأمراء وتأديبهم , وكان سلاطين الدولة المرينية يهتمون بعلوم القرءان , ويشجعون العاماء والمقرئين ويعقدون المجامع العلمية ويدونون وقائعها ومن حضرها وما دار فيها من مساجلات في السجلات الرسمية للدولة , وازدهرت في عهدهم القراءات القرءانية , وأسسوا لها المدارس الخاصة بها ,

ألف ابن بري في القراءة والفقه والوثائق والأدب والعروض والعربية , فكان مثالا نادرا للعالم المشارك في مختلف فروع العلوم , إلى جانب علم القراءات القرءانية التي كان له فيه تبريز خاص , وأبان فيه عن حذق كبير وضبط وإتقان , وعلى الأخص فيما يتعلق بمقرإ الإمام نافع المدني الذي نظم فيه أرجوزته الشهيرة:

[[الدرر اللوامع في أصل مقرإ الإمام نافع] ]

هذا التعريف مقتطف من:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت