فهرس الكتاب

الصفحة 5919 من 29568

مرض الشريف الريسوني مرضا شديدا في مقر إقامته بتامسينت وفي سنة 1925م أسلم الروح لباريها ولما يجاوز الستين من عمره، ولكن أسطورته ظلت حية في وجدان أولئك الذين حاربوا إلى جواره، وأولئك الذين تفيؤوا من ظلال عدله ما شاء لهم الله أن يفعلوا في زمن السيبة كما في زمن الاستعمار، لم تستطع إسبانيا بجيوشها الجرارة أن تتقدم شبرا واحدا في البلاد التي خضعت للريسوني في حياته، فحاربته ميتا بتشويه تاريخه بعد أن أعجزها حيا، وبين ركام هائل من القصص الملفقة عن سيرة الشريف وروايات قليلة تنصفه نستطيع تبين ملامح بطل مناضل لا يقل بطولة عن الخطابي والزياني وماء العينين وأمثالهم من القادة العظام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت