وقد دل حديثه عن المهدي بان لا تقوم الساعه حتي يبعثه الله من اهل بيته من عترته من ولد فاطمه يملاء الله به الارض قسطا وعدلا
وقد قال فيهم الامام الشافعي رحمه الله
يا أهل بيت رسول الله حبكمو فرض من الله في القران انزله
يكفيكمو عظم القدر انكمو من لم يصل عليكم لا صلاه له
اما بعد
لما كان لذريه رسول الله واسع الانتشار في كافه البلدان العربيه والاسلاميه
ولما كان لهم من تاريخ جهادي مع اعداء الاسلام علي مر التاريخ
ولما كانت لهم المعاناه الكبري من حكام هذه الامه علي مر التاريخ
بدايه من مقتل الحسن والحسين ايام معاويه وابنه يزيد مرورا بابي الحجاج الثقفي
الي يومنا هذا
ودخول الروم ومن والاهم في الامعان في تفريق ال البيت وطمس هويتهم خشيه ظهور ذريه رسول الله فتنتزع الممالك التي لا يأبه بها ال البيت العازفون علي السلطان والجاه والتي ومنذ عصر الخلفاء اظهروا عزوفهم عن السلطان والجاه واستمر الحال الي يومنا هذا فيكفيهم شرف الانتساب لاشرف الخلق اجمعين
ويكفيهم دعوات الخلق لهم في صلواتهم
شاء من شاء وابي من ابي من الحاقدين الحاسدين